برأت مياه القصيم ساحتها من فتح مناهل الصرف الصحي بمدينة بريدة والذي لازم بعض الأحياء في ست حالات مطرية سابقة، مما أثار حفيظة ساكني تلك الأحياء بعدما شكلت مياه الصرف المختلطة بالأمطار مستنقعات مائية بقيت لأكثر من أسبوع.
وقال حمود الحربي أحد سكان الحي الأخضر إن فتح المناهل تكرر العام الماضي وعاد هذا العام ست مرات خلال شهر واحد في موقف يجسد حلول التصريف العقيمة لبعض الأحياء المجاورة، مؤكدا أنه مع هطول الأمطار الغزيرة يتم فتح منهلين للصرف الصحي على الطريق، مما يؤدي إلى تجمع المياه بالأرض الواقعة بين الحي الأخضر والرابية والتي استمرت في الحالة المطرية الأخيرة لأكثر من أربعة أيام دون أخذ اعتبار للنواحي الصحية ولقاطني الحي الذي يصلهم الأذى، خاصة في ظل الأجواء الباردة والرطبة التي تساعد على انتشار روائح الصرف والأمراض التي تسببها البكتيريا.
واعتبر الحربي فتح هذه المناهل أدى إلى حرمانهم من أجواء طبيعية بعد تساقط الأمطار لاضطرارهم لقفل النوافذ.
من جانبه أوضح مدير إدارة العلاقات والإعلام المتحدث الرسمي بمديرية مياه القصيم إبراهيم الركيان أن المسؤول عن الواقعة هم بعض موظفي أمانة القصيم بعد فتحهم مناهل الصرف الصحي بسبب عدم وجود قنوات لتصريف السيول في بعض الأحياء أدى إلى ارتفاع منسوب المياه عبر قنوات التصريف لأحياء أخرى وخروجها عبر المناهل.

موقف مياه القصيم تجاه التصريف:

1 - الأنظمة واللوائح تمنع تصريف أي مياه غير مياه الصرف الصحي عبر شبكة الصرف الصحي.
2 - شبكة الصرف الصحي مصممة لنقل واستيعاب مياه الصرف الصحي فقط ولم تصمم لنقل السيول التي توجد شبكات خاصة بها تابعة للأمانة.
3 - لعدم وجود قنوات سيول كافية تستوعب مياه الأمطار يتم فتح مناهل الصرف الصحي من قبل بعض منسوبي الأمانة، مما يتسبب بتحميل شبكة ومحطات الصرف الصحي أعلى من طاقتها.
4 - تم تنبيه الأمانة لهذه المشكلة وطلب عدم فتح المناهل الخاصة بالصرف الصحي.
5 - تطهير جميع المواقع وتزويد أمانة القصيم بالمواد المطهرة في حينه.