حضرت نسخة الملك فيصل بن عبدالعزيز من مخطوطة «كليلة ودمنة» في كتاب جدة وتعد الأقدم فيه، مع عشرات الأبحاث التي يقدمها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.
وتعبر المخطوطة عن نمط المدرسة المملوكية في التصوير، وعلى بعض حواشي النسخة شروح مهمة، وتعد ثاني أقدم نسخة، بعد النسخة المعروضة في المكتبة الوطنية بباريس.
ويذكر أن متوسط أسطر كل صفحة ١٥ سطرا، ولاقت إقبالا واستحسانا من زوار المعرض.
كما أن جناح المركز يحتوي أبحاثا في السياسة والتاريخ والأدب، إضافة إلى عشرات الكتب المترجمة.
ويضم المركز وحدات بحث متعددة تجمع الباحثين في حقول مختلفة للمساهمة في بناء المعرفة وتوسيعها، بالإضافة إلى ذلك، يشجع الباحثين والطلاب على المشاركة، من خلال إتاحة مصادره العلمية وأبحاثه للاطلاع.
ويعمد بالدرجة الأولى، إلى نشر المعرفة، فينظم المحاضرات، ويقيم ورش العمل والمعارض بشكل سنوي.
مخطوطة كليلة ودمنة الأقدم بأجنحة المعرض
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
