يعد مشروع «الكتب العربية المسموعة» واحدا من المشاريع الشبابية المحلية الطموحة، ابتدأ منذ عشر سنوات، إلا أن الإشكالات المتعلقة بسياسات نشر المحتوى، وضعف الدعم المادي إلى جانب غياب الجهات الرسمية الراعية له، يقف عقبة أمام تطوره وانتشاره، بحسب ما أوضح مؤسسوه.
ويعمل فريق المشروع الذي اختار لنفسه مسمى «حديث الكتب» على تحويل الكتب المقروءة إلى مسموعة وفق أنظمة النشر عبر متطوعين ومتطوعات، ويستهدف المشروع من لديهم صعوبة في القراءة، أو مكفوفي البصر، وغيرهم ممن يفضل الاستماع.
وأكد المشرف العام حامد الظاهري أنهم يحصلون على موافقات رسمية لكل كتاب يتم نشره صوتيا، ويتم تواصلهم مع الناشر أو المؤلف من أجل ضمان عدم تجاوز حقوق الملكية الفكرية.
وأشار إلى أن تأهيل فريق العمل على أعلى مستوى هو أولويتهم الآن، وذلك من خلال تدريبهم وصقل مهاراتهم قبل الشروع في إنتاج الكتب المسموعة.
سياسات النشر إشكالية تواجه مشروع الكتب المسموعة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
