دعا زعيم حركة الوفاق العراقية نائب الرئيس السابق إياد علاوي الحكومة العراقية إلى مصارحة الشعب العراقي حول حجم التدخل العسكري التركي وتاريخه واعتماد الحوار المباشر لإنهاء حالة التوتر بين البلدين.
وقال في بيان أمس «ينبغي على الحكومة في بغداد أن تستمر بعملها ضمن قنوات متعددة لإنهاء التوتر مع الجارة تركيا، منها اللقاءات المباشرة مع تركيا، وكذلك الشكوى لدى مجلس الأمن في الأمم المتحدة، فضلا عن منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية».
وأضاف علاوي «يتعين على الحكومة العراقية مصارحة الشعب حول حجم التدخل العسكري التركي وتاريخه على أن تعطي أولوية لهذا الأمر، وبنفس الوقت لا بد من ضبط النفس ومنع التجاوز على المواطنين الأتراك العاملين في العراق، فالعراق وشعبه الكريم هم أهل الضيافة والكرم والشهامة».
وذكر «علينا كعراقيين أن نبني علاقات ممتازة مع شعوب وحكومات كل الجوار العراقي واعتماد الحوار والعمل على ضمان السيادة العراقية التي هي الأخرى مهددة من كل حدب وصوب وما ملايين النازحين والمهاجرين وسيطرة داعش على بعض المناطق إلا دليل على ثلم السيادة مما يضع مسؤولية على الحكومة نفسها لتطهير العراق من الإرهابيين وإن لم تستطع فتستعين بالجهد الدولي، ولكن هذا ليس بديلا عن بناء جيش وطني وقدرات دفاعية فاعلة من جهة وتحقيق المصالحة الوطنية وتعميق المصالح المشتركة مع الجوار وتبادلها من جهة أخرى».
عقوبات البصرة
- عدم إبرام أي عقود مستقبلية مع الشركات التركية لاسيما في القطاع النفطي.
- مخاطبة الدوائر الحكومية بعدم إرسال موظفيها بإيفادات حكومية إلى تركيا.
- منع الأتراك من الدخول إلى مطار البصرة إذا استمر تواجد القوات التركية.
-
منع تداول البضائع التركية في المحافظة في حال بقاء القوات التركية.

