أحيت الصين بشكل متواضع اليوم الوطني الثاني لذكرى مذبحة نانجينج أمس في ظل غياب الرئيس شي جين بينج عن الحدث الرئيس وقيادة مسؤول صغير نسبيا للمراسم.
ولطالما اختلفت الصين واليابان بشأن تاريخهما المؤلم، وتذكر الصين شعبها باستمرار بالمذبحة، لكن البلدين الجارين يتحركان نحو تحسين العلاقات التي طالما طغى عليها التاريخ، وخلال الشهر الماضي عقدت الصين واليابان وكوريا الجنوبية أول قمة ثلاثية لها في ثلاثة أعوام.
ورغم أن شي توجه إلى نانجينج العام الماضي لإحياء أول ذكرى رسمية للمذبحة فإن نائب رئيس اللجنة الدائمة بالبرلمان لي جيانجو هو الذي ألقى الكلمة الرئيسة في احتفال أمس.
وقد شارك مئات الأشخاص، ومنهم عسكريون وتلامذة مدارس وناجون، في إحياء هذه الذكرى التي أقيمت في نصب مجزرة نانكين، كما يتبين من صور بثها التلفزيون الرسمي.
وأدى استيلاء القوات اليابانية في ديسمبر 1937 على نانكين، التي كانت آنذاك عاصمة الصين إلى ارتكاب أعمال قتل واغتصاب ونهب وسلب.
وانطلقت صفارة إنذار قوية أمس في النصب التذكاري، وطلب من السائقين المارين في وسط مدينة نانكين وقف سياراتهم والضغط على أبواقها دقيقة، تعبيرا عن احترام هذه الذكرى، كما ذكرت وسائل الإعلام الصينية.
وبث التلفزيون الرسمي من جهة أخرى شهادات ناجين وأشرطة فيديو من تلك الفترة تصف المجازر وتتحدث عن دور الرعايا الأجانب الذين كانوا يسكنون آنذاك في نانكين في إنقاذ أعداد كبيرة من الناجين.
وتشكل التجاوزات التي ارتكبها الجنود اليابانيون في الصين قبل الحرب العالمية الثانية وخلالها موضوع توتر متكررا بين بكين وطوكيو.
نانجينج
- وقعت في 1937
- تقول الصين إن القوات اليابانية قتلت خلالها 300 ألف صيني.
- قدرت محكمة بعد الحرب العالمية عدد القتلى بنحو 142 ألفا.
- بعض الساسة والباحثين اليابانيين ينفون أن مذبحة حدثت على الإطلاق.
- أقيم الاحتفال أول مرة العام الماضي.

