أجل اتحاد اللعبة الشعبية الأولى جلسة الاستماع للنجم الأسطوري لمرات عدة بسبب أن المحامي «الخواجة» لم يحضر من بلده بعد.
وغاب نجوم كبار عن بعض المباريات في الأيام الماضية خوفا من انكشاف أمرهم وحبهم بل عشقهم للمنشطات.
ما معنى هذا؟
ما معنى أن يختفي كبار السن عن المشاركة مع أنديتهم؟
يقول البعض حتى تذهب آثار المنشطات من دمائهم بفضل العلاج السريع من بعض من بيدهم الأمر في أنديتهم، بل إن الكثير من هؤلاء أصحاب المنشطات يشرب الزيت الخروع باستمرار، ويقول ويقول الناس.
وما أكثر القيل والقال.
ماذا تعني النتائج غير المتوقعة لبعض الأندية المرصعة بالنجوم؟
يقولون إن الكثير خافوا من العقوبة، فلم يشركوا النجوم الكبار من عشاق المنشطات.
ويقولون لا نلعب حتى «يبان» أو يظهر القرار، قرار زميلهم إياه، والله أعلم.
ويقول البعض من الكبار لماذا ينتظر المسؤول الكروي حتى يحضر المحامي الخواجة للاعب إياه، النجم الذي هوى من على برجه الشامخ.
يقولون ويقولون، والعلم عند الله، هكذا يقول الناس أصحاب القلوب البيضاء.
والله هو العالم الوحيد، وشمس تطلع خبر يبان.
وتيتي .. تيتي زي ما رحت .. زي ما جيتي.
ويا أمان الخائفين، اللهم الطف بنا يا إلهي.
وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها.
الآن أصبحنا نخاف يا رسول الله ممن يتعاطون المنشطات.
إنها علامات الساعة، وسبحان مغير الأحوال.
اللهم إني أتوب إليك من عشقي، بل جناني بالساحرة اللعوب، كرة القدم.
اللهم تب علي يا قابل توبة التائبين.
اللهم عافني منها واعف عني يا ستار العيوب.
عادت حليمة لعادتها القديمة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
