رغم السماح للباعة الجائلين السعوديين بالبيع وطلب الرزق وفق ضوابط وتراخيص نظامية، إلا أن بعضهم رفض المواقع والمسارات المخصصة التي حددتها الأمانة بالاشتراك مع الجهات ذات العلاقة من مبدأ المصلحة العامة، وفضلوا البقاء بجانب المولات والطرق السريعة، مسببين زحاما وتشويها للمظهر العام، وفق ما أكده المتحدث الرسمي بأمانة جدة محمد البقمي لـ»مكة».
وقال البقمي إن التوجيهات تؤكد مساعدة الباعة وتنمية نشاطاتهم، وفق نظام واشتراطات تضمن المصلحة لهم وللمجتمع كافة، حيث روعي في المواقع المحددة ضمن مسارات تسمح لهم بالتجول والبيع في أحياء مكتظة بالسكان، لافتا إلى أن الأمانة تشترط أن يكون البائع من مستفيدي الضمان أو الجمعيات وليس موظفا أو لديه سجل تجاري أو عمالة، وجميع تلك الشروط يتم كشفها لربط الأمانة بالجهات ذات العلاقة.
وأضاف «روعي في تحديد المواقع المصلحة للبائع والمصلحة العامة كأن يكون في مكان مناسب بعيدا عن الطرق الخطرة، وليس أمام المراكز التجارية، وأن يكون الموقع ضمن مسار يسهل تحرك العربة والتنقل بها، لضمان تحقيق عائد جيد للبائع».
وأبان البقمي أن بعض الباعة يصرون على التواجد في بعض المواقع القريبة من منازلهم وأمام مباني الجهات الحكومية، مسببين زحاما للحركة، مؤكدا أن بعض الباعة النظاميين نجحوا في نشاطاتهم وهو ما انعكس على تجديد تصاريحهم.
أبرز الشروط المحددة للباعة الجائلين l التمور.
- - عدم عرقلة الحركة أو التسبب في الحوادث والاختناقات المرورية.
- - يراعي عدم تضرر أصحاب المحلات التجارية أو السكان المجاورين أو المشاة.
- - أن تكون بعيدة عن مصادر التلوث.
- - عدم إصدار ضوضاء أو إزعاج.
- - يراعي المحافظة على النظافة العامة والناحية الجمالية وعدم تشويه المنظر العام.
- - الالتزام بالأماكن المحددة لمزاولة البيع الموافق عليها من قبل البلدية.
- - تقتصر أساليب البيع المتجول على السيارات والعربات للباعة المتجولين.
البضائع المسموح ببيعها
- - التمور
- - الخضراوات والفواكه.
- - المياه والمرطبات المعبأة بشرط توفر وسائل الحفظ الآمنة.
المواد الغذائية:
الهدايا:
- - الملابس.
- - الأقمشة.
- - ألعاب الأطفال غير الضارة.

