طالب استشاري نفسي بمنح الزوجين اللذين يصمد زواجهما لمدة 25 سنة وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثانية أسوة بالتبرع بالدم، موضحا لــ»مكة» بأن الطلاق أصبح يشكل هاجسا لدى المعنيين بتماسك الأسره وترابطها مما يستوجب وضع حلول عاجلة للتقليل من نسبه
وذكر الدكتور علي الزهراني الاستشاري النفسي والأستاذ المشارك بكلية الطب بجامعة الطائف وزارة الشؤون الاجتماعية أن التوقيت المناسب لتأكيد نجاح العلاقة الزوجية وعبورها الصعوبات الحياتية، هو 25 سنة، وذلك بسبب مرور الزوجين بأخطر حالة من العواصف الزوجية، خلال «أزمة منتصف العمر» والتي لاتخلو من توتر وفتور في العلاقة الزوجية، واعتبر أن وساما من درجة الأولى بعد تخطي زواجهما هذا العمر هو مكافأة ونموذج إيجابي للأزواج الآخرين
وأضاف الزهراني بأن دراسات أخيرة أشارت إلى أن هناك ثلاث حالات طلاق بمعدل كل ساعة، وهناك دراسات أخرى أشارت إلى نسبة 60-96 % حالات الطلاق التي تحدث في السعودية، تقع في السنة الأولى من الزواج
وهذا يتفق مع الدراسات العالمية التي تشير إلى أن أغلب حالات الطلاق تحدث في الأشهر الثلاثة الأولى من الزواج ثم تتناقص تدريجيا خلال الثلاث سنوات الأولى من الحياة الزوجية، وأن ذلك لا يختلف مع واقع نفسي يعصف بالإنسان في منتصف عمره، ويسبب المشكلات الزوجية حين أزمة منتصف العمر
وسام للمتزوجين 25 عاما
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
