تزايدت خلال الفترة الماضية العمليات الإرهابية في المدن المحررة من المتمردين الحوثيين والقوات الموالية لصالح، مما يثير علامات استفهام كثيرة وشكوكا حول من المستفيد من عدم استقرار الوضع وعودة الشرعية لممارسة أعمالها.
خلال الأسابيع الماضية سيطر مسلحو أنصار الشريعة فرع تنظيم القاعدة على عدد من المدن في محافظة أبين، وكانوا من قبل قد فرضوا سلطتهم على بعض المناطق في محافظة حضرموت، فيما تبنى تنظيم داعش الإرهابي عددا من العمليات الإرهابية في عدن، أبرزها اغتيال محافظ عدن واستهداف محل إقامة نائب الرئيس خالد بحاح وأعضاء الحكومة في فندق القصر.
وأوضح الصحفي مأرب الورد في تصريح لــ»مكة» أن المتمردين الحوثيين يحاولون تقديم أنفسهم للغرب كشركاء في محاربة الإرهاب، مع أن سيطرتهم على صنعاء والدولة وتمددهم بالمحافظات ساهما في توسعه بشكل كبير.
وأضاف الورد أن العمليات الإرهابية تزامنت مع ترويج الحوثيين لأن المدن تسلم للقاعدة في مغالطات وخلط أوراق يعبران عن مأزقهم وفشلهم بعزلتهم محليا وخارجيا ومحاولة يائسة لدعم غربي.
وكان ناطق المتمردين الحوثيين لوح بعدم تسليم السلاح بمبرر أنه يذهب لتنظيم للقاعدة استباقا للمشاورات المرتقبة في منتصف الشهر الحالي بين الحكومة الشرعية والحوثيين برعاية أممية والتي ترتكز على قرار مجلس الأمن رقم 2216 الذي يقضي بسحب مسلحي الحوثي من المدن وتسليم السلاح وعودة الحكومة الشرعية.
المتمردون يستثمرون العمليات الإرهابية في اليمن
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
