أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين، رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة الأمير سلطان بن سلمان أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ظل على مدى ثلاثين عاما الراعي والداعم لقضية الإعاقة وللمعوقين في المملكة، مشيرا إلى أن الدولة لم تتوان يوما عن مساندة احتياجات المعوقين وكل البرامج والمشروعات التي طرحتها الجمعية.
ودعا الأمير سلطان منشآت القطاع الخاص لاستثمار قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال إتاحة الفرصة لهم للتوظيف، وذكر أمس خلال كلمته في افتتاح المعرض والملتقى الوطني الثاني لتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة الذي تنظمه جمعية الأطفال المعوقين وجامعة الملك سعود بالرياض أنه لولا دعم الدولة وما تتمتع به من استقرار وازدهار ما كانت مؤسسات القطاع الخاص حققت ذلك النجاح، ومن ثم فإننا جميعا علينا مسؤولية تجاه خدمة المجتمع بوجه عام والمعوقين بوجه خاص، لافتا إلى أن جمعية الأطفال المعوقين نجحت خلال مسيرتها في أن تقر واقعا جديدا للمعوقين عبر برامج وأنشطة توعوية وتثقيفية مميزة بعد أن باتت تضم تحت مظلتها 13 مركزا متخصصا للرعاية والتأهيل.
وحضر الافتتاح مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران العمر ونائب وزير العمل أحمد الحميدان ووكيل الشؤون الاجتماعية الدكتور عبدالله المعيقل.
وأوضح مدير جامعة الملك سعود في الملتقى الذي ينعقد تحت شعار «وظيفتي أمان» أن الجامعة قامت بتكوين لجنة خاصة لمتابعة توظيف ذوي الإعاقة في الملتقى الأول الذين بلغ عددهم 600 معوق انخرطوا في وظائف وكذلك دراسة تطوير الملتقى الذي نتج عنه جائزة القطاع الخاص لخدمة ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى إصدار كتاب «كيف أبحث عن وظيفة» لذوي الإعاقة، وكذلك إعداد دورات وورش عمل مصاحبة لهذا الملتقى.
واعتبر العمر أن نادي المسؤولية الاجتماعية بجامعة الملك سعود أصبح ممثلا حقيقيا لحمل هموم المجتمع وملامسة احتياج الفئات الخاصة والبحث عن الطرق الكفيلة بخدمتهم وبلغ عدد البرامج التي قدمها للمجتمع 180 برنامجا استفاد منها أكثر من 40 جهة خيرية وتعاون النادي مع جمعية الأطفال المعوقين خلال الثلاثة أعوام الماضية في 25 برنامجا.