بعد افتتاح كتاب جدة دأبت الجهات المنظمة على إكمال ما يمكن إكماله من نواقص التنظيم، وحرصت إدارة المهرجان على الاستماع إلى الآراء التي ترد من الجمهور.
وطالب مثقفون، منهم الشاعر وليد الحارثي، والناشر محمد عزوز، والإداري سعيد الهليس، والكاتب صالح القرني، بتجهيزات تنظيمية لا غنى عنها، واستكمالها، ومنها: 01ترقيم مواقف السياراتوضع علامات وتسميات لممرات مواقف السيارات، سواء في المواقف الشمالية أو الشرقية، وذلك لتسهيل معرفة وتحديد مكان وقوف السيارة بعد خروج الزائر من صالة المعرض، لا سيما وقد واجه الجمهور بعض الارتباك في تحديد أماكن سياراتهم.
02إصدار دليل داخلي رغم وجود شاشات الإرشاد الالكترونية، إلا أن الحاجة تتطلب إصدار مطويات دليل توزع على الزوار في مداخل المعرض، تبين مسميات الممرات، وتوضح التسلسل الرقمي المتبع في ترقيم الأجنحة، حيث بدا الأمر مبهما وبحاجة إلى فك شفرة الترقيم للممرات، وذلك لتسهيل الوصول إلى الجناح المطلوب.
03توفير الأكياس وعربات التسوقدعت الضرورة الملحة لتوفير أكياس وعربات للتسوق - على غرار ما كان موجودا في معرض الرياض - بناء على ما واجهه المتسوقون من مشقة في حمل مشترياتهم من الكتب والتنقل بها.
05توفير بوفيه داخلي كثير من الزوار يطالبون بوجود بوفيه لتقديم الشاي والقهوة وغيرهما من المشروبات، وبعض المأكولات الخفيفة، وطالب آخرون بتوفير نقاط لتوزيع أو بيع مياه الشرب.
04تثبيت لافتات للمرافق الخدميةتعزيزا لدور شاشات الإرشاد الالكترونية، فالحاجة تتطلب تثبيت لافتات تتدلى من السقف، في الممرات، لتوضح أماكن دورات المياه والمسجد ومنافذ الخروج، وتشير إلى مواقع منصات التوقيع، ومتحف الفنون وأماكن ورش العمل.
مما يسهل الحركة والوصول إليها بيسر داخل صالة المعرض.