قطع مدير ميناء جدة الإسلامي ساهر طحلاوي الجدل المثار حول تأخر إنشاء ميناء الليث الذي أعلن عنه بشكل رسمي قبل أربع سنوات وعلاقة ذلك بميناء جدة الإسلامي وقال: في حديثة لـ”مكة”: إن الأرض المخصصة لإنشاء ميناء الليث تم استلامها بشكل كامل وتسويرها، والميناء لا زال في مرحلة التصميم والمستشار المكلف بذلك يجري التعديلات على خطة التصميم
وأضاف طحلاوي: الميناءان الواقعان على البحر الأحمر لا علاقة تربطهما ببعضهما، فميناء جدة الإسلامي يعمل بشكل مستقل ولن يتأثر بإنشاء الميناء الجديد أو تأخر إنشائه
وتحفظ مدير ميناء جدة عن الحديث حول تأخير إنشاء الميناء باعتباره خارج صلاحياته، ملمحا إلى أن المشروع يسير وفق خطته المقررة له
وأكد أن المساحة المخصصة لأي ميناء ليس لها علاقة بكميات المناولة التي تجري على أرصفته، مبينا أن ميناء مساحته ثلاثة ملايين متر مربع يمكن أن يناول ما يربو عن خمسة ملايين طن، فالمساحة ليس لها علاقة طرديه بكمية الأطنان من السلع
وأوضح أنه من المقرر أن تتم عمليات المناولة في ميناء الليث ليس وفقا للمساحة التي خصصت له، ولكن وفقا للحاجة الفعلية التي يخدم من خلالها المنطقة، مبينا وفي تقرير للمؤسسة العامة للموانئ حول المشروع المزمع تنفيذه في الميناء، تم اقتراح نقل سفن الحبوب السائبة وسفن البضائع العامة وسفن السيارات وسفن المواشي من ميناء جدة الإسلامي إلى ميناء الليث، إذ ستتاح الفرصة للاستفادة من أرصفة السفن تمهيدا لتجهيزها لاستقبال سفن الحاويات
كما أوضح التقرير أنه ستتم الاستفادة من 75 % من أرصفة الميناء لسفن الحاويات والنسبة المتبقية التي تمثل 11 رصيفا من أصل 62، سيتم استمرار استقبال سفن الركاب وسفن الدحرجة وسفن المبردات متمثلة في 734 سفينة فقط في العام من أصل 6 آلاف، والاستفادة كذلك من الساحات التخزينية للسفن في رفع الطاقة التخزينية لسفن الحاويات التي تشهد ازديادا مطردا في كل عام إضافة إلى تنمية خدمات المسافنة
واقترح التقرير أن يبدأ ميناء الليث على مساحة 10 كلم2 على أن يستقبل السفن الخاصة بعدد من الخدمات من ميناء جدة ومنها سفن الحبوب السائبة وسفن السيارات وسفن المواشي وسفن البضائع العامة