هناك مباريات تستحق التوقف عندها لأنها تحمل خلال مجرياتها الكثير من المتعة، القليل من الشحن، الكثير من الفكر، مثل مباراة الهلال والأهلي يوم الخميس، التي صفق لها كثير من أنصار الناديين، فلقاءات الكبار لا تعترف بالنقص العددي، ولا الإصابات، فكل من في الملعب يريد أن يضع بصمته، الأندية الكبيرة تستمتع وتمتع عندما تلعب مع فرق تشابهها في القوة، بينما يخشى عليها من لعب الفرق المنخفضة المستوى، لأن اللعب هنا يكون مغلقا بلا جماليات.
ما شاهدناه في مباراة الهلال والأهلي يعكس المستوى الرائع للكرة السعودية، ويوضح أن هناك مبدعين قد يحترقون على دكة البدلاء، ففي الأهلي عناصر قادرة على صنع الفارق، كما حدث في تلك المباراة بمهند عسيري ومصطفى بصاص، بينما البديل الثالث نبيل بهوي يستحق بكل اقتدار تأشيرة خروج نهائي من الدكة.
في الهلال لا يوجد نجم واحد يحمل الفريق، وطريقة الهلال لا تستطيع الجزم أن ذلك اللاعب أساسي أم احتياط؟، وخير دليل على ذلك وجود ناصر الشمراني على دكة البدلاء.
الصدارة بين الهلال والأهلي والمنافسة شرسة خلال باقي المباريات، فكلاهما لن يتنازل للآخر بسهولة، وفترة الإصلاحات الشتوية، كما أفضل تسميتها بدلا من «الانتقالات الشتوية»، ستكون كفيلة بترميم بعض التصدعات، ولكن لا أحاديث بتحركات قريبة بشأن البدلاء الأجانب في الأندية، سننتظر فالأيام المقبلة ربما تكون حبلى بالمفاجآت.
رصاص
- القرعة الآسيوية منصفة ولكن هل نكسر العقدة لنعود لمنصات التتويج؟
- عودة بيتوركا هل ستزيد من الخلافات داخل البيت الاتحادي؟، أعتبر عودته كارثية بكل المقاييس.
- نادي التعاون فريق يقدم نفسه بشكل رائع بإدارة واعية غيرت خارطة الفريق.
hana_alalwani @

