«إذا جاء الخاطب الكفء وكانت الفتاة أهلا للزواج فلا يؤخر وليها زواجها، لأنها أمانة عنده يسأل عنها يوم القيامة، ولا يرد الخاطب بحجة مواصلة الدراسة إن أحبا ولا يجوز للولي أن يرد الخاطب ليأخذ راتب وظيفتها فتضيع الفتاة بهذا الجشع وتحرم من الذرية، فهذه جناية على المرأة».