انتقل المصورون الشباب في الآونة الأخيرة من التصوير الضوئي إلى التصوير السينمائي، تاركين خلفهم صورا فوتوجرافية تعبر عن الجمال ولكنها جامدة لا تتحرك ولا تنقل المشهد وتنشره بسرعة، كما هي الأفلام، لهذا أصبحت مشاكل حياتنا ـ كما يقولون ـ متجسدة في فيلم قصير على اليوتيوب أكثر من تجسدها في لوحة
تحدث مخرج برنامج «من وحي رمضان» الأستاذ معاوية بابطين قائلا: إن أسباب الانتقال هي انتشار الموسع للكاميرا الاحترافية وعدساتها، وأيضا قلة تكاليف الكاميرات والمعدات، ولأن الفيلم القصير يصل أسرع للجمهور من الصورة، ويعود هذا لوجود المؤثرات الصوتية والضوئية، ولوجود الحركة والألوان
كل هذا ساعد على الانتقال، ولأن التصوير السينمائي أكثر ربحا
وأتوقع أنه بسبب كثرة السينمائيين السعوديين ستكون هناك صالات عرض، فقط نحن لا نستعجل الأمور
وقال المصور الضوئي والسينمائي عبدالله الفقار: إن التصوير الضوئي مرحلة بداية وأساسية لأي فنان، والمصور الضوئي له عدة اتجاهات، منها التصوير السينمائي والفن المعاصر، ولكن بعد دراسة أساسيات التصوير يبدأ الدخول إلى المجال السينمائي، ثم أنني أعتبر التصوير الضوئي كان هو البداية لي، أما بخصوص انتقال الشباب من التصوير الفوتوجرافي لأفلام السينما فهذا يعود لأسباب، منها أن الشباب السعودي لديه طاقة و فرغها في الأفلام القصيرة، فهي تستوعب كل الأفكار والطاقات المعرفية،كما أن الأفلام القصيرة قادرة بما تحمله من ميزات أن تجسد مشاكل الحياة أسرع من الصور
وتحدث مؤسس متجر ،الأستاذ حسين دغريري قائلا: أعتبر أن الصورة الفوتوجرافية جزء من الصور المتحركة، والفيديو العادي يصبح 24 صورة في الثانية
و كل إطار من الفيديو يصبح صورة فوتوجرافية، فالتشابه كبير بين التصوير الضوئي و السينمائي، ولكن التوجه الأكبر للشباب أصبح نحو السينمائي، وأمنيتي أن أرى صورة فوتوجرافية من عدة جوانب, بالصوت و الحركة، ولعله حلم ربما يتحقق