• إبراهيم البلوي أتخذ قرار عودة بيتوركا وخلص الموضوع، يعني اللي "موعاجبه" يدق راسه في الحيط ويشرب من البحر (وأنا واحد منهم)، في النهائية المتضرر أو المستفيد هو الاتحاد وليس إبراهيم أو بيتوركا، وأنا متأكد أن جماهير العميد ستدعم فريقها، رغم عدم رضى الأغلبية عن القرار، وعدم رضى الكل عن مستوى لفريق، والذي ظهر من خلال عزوفهم عن حضور المباريات كنوع من العتاب ورغبتها في تعديل الوضع، وظهر ذلك جليا أمام الشباب وهجر.
• وبمناسبة عودة الصارم أو العاطل كما يفضل البعض تسميته، فهذه ليست المرة الأولى التي يغادر فيها مدرب ويعود مجددا للاتحاد، فقد سبقه 4 مدربين، بداية من الإنجليزي بوب هاوتن الذي غادر وعاد 3 مرات، والبلجيكي ديمتري الذي تكرر معه السيناريو 5 مرات، والبرازيلي باولو كامبوس مرتين، وأيضا أوسكار بثلاث مرات، والأن الروماني بيتوركا مرتين (والله لا يجعلها 3).
• المفارقة هنا، أن جميع المدربين الذين ذكرتهم حققوا إنجازا للاتحاد وتركوا بصمة جعلتهم يعودون مجددا، باستثناء كامبوس الذي كان يحمل نفس مواصفات بيتوركا، وأصطدم في ذلك الوقت مع نجوم الفريق أمثال أحمد جميل ومحمد الخليوي (رحمه الله) وآخرين، وحضر وغادر في المرتين دون أن يحقق أي بطولة.
• وجه الشبة في الصرامة والانضباط بين كامبوس وبيتوركا في حقبة زمنية مختلفة، يؤكد أن الاتحاد "ما يمشي معاه" المدرب الذي يبالغ في الصرامة ويجعل اللاعبين يعيشون في ثكنة عسكرية، وأنا أتوقع أن بيتوركا سيغادر الاتحاد دون بطولة نهاية الموسم.
كما حدث مع كامبوس، ليصبحا وجهان لعملة واحدة، ودرس للرؤساء قادمين يتعلمون منه.
• هذا لا يعني أنني ادعو للفوضى والانفلات، وأنا مع تطبيق النظام ولكن ليس على طريقة بيتوركا التي بها نوع من الإهانة للاعب، لأن اللاعبين هم أدوات نجاح أي مدرب، وهناك أكثر من أسلوب يمكن أن يفرض من خلاله المدرب احترامه على اللاعبين ويكسبهم في صفه ويستفيد منهم داخل الملعب.
الاتحاد ليس ثكنة عسكرية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
