قدر الخبير البيئي والأستاذ المشارك بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور أسعد الذكير معدل إنتاج النفايات المنزلية الصلبة في السعودية بما يتراوح بين 0.8 و1.5 كيلو في اليوم للشخص الواحد، لافتا إلى أن أبرز المخاطر البيئية من ذلك تتلخص في استهلاك الموارد الطبيعية كالأراضي والطاقة، وتدهور الصحة العامة جراء تصاعد الروائح الكريهة، وانتشار الحشرات، والإصابة بالأمراض، وتأثر النواحي الجمالية للساحات والمباني، وأيضا إمكان تسببها باندلاع الحرائق.
ولفت الذكير في ورشة عمل نظمتها لجنة البيئة بغرفة الشرقية أمس إلى أن من أفضل الوسائل المتبعة في إدارة النفايات هو التقليل من النفايات عند المصدر، وإعادة استخدام النفايات وتدويرها، والمعالجة العضوية، والمعالجة الحرارية، والردم الصحي، مبينا أن الهرم المقلوب يعد من أفضلها، والذي يتمثل بالتخلص النهائي من النفايات، ومعالجتها، وإعادة تدويرها، وبالتالي التقليل منها.
وعن التحديات التي تواجه إدارة النفايات المنزلية الحالية أشار الذكير إلى عدة تحديات أسهمت في زيادة عالية في حجم وكمية النفايات هي:

  • التوسع العمراني وزيادة الكثافة السكانية.
  • التغير في أنماط الاستهلاك من حيث الإقبال المتزايد على شراء السلع الاستهلاكية.
  • التطور التكنولوجي السريع وغياب الإدارة المتكاملة للنفايات المنزلية.
  • نقص المرافق المتخصصة لإدارة النفايات، وأيضا نقص التشريعات وحملات التوعية البيئية.

وأوضح مدير إدارة النظافة في أمانة الأحساء المهندس فهد الزهراني في ذات الورشة أن الأمانة عملت على التخلص الآمن من النفايات والمخلفات بـ7 إجراءات هي:

  1. إنشاء مصنع لتدوير الإطارات بطاقة استيعابية تصل إلى 41.6 طنا يوميا.
  2. إنشاء محطة فرز النفايات المنزلية بالمردم الجديد بطاقة استيعابية تصل إلى 500 طن يوميا.
  3. دعم منظومة الإدارة السليمة للنفايات من بداية عملية الجمع والنقل.
  4. إنشاء مردم بيئي هندسي للنفايات مطابق للاشتراطات البيئية.
  5. إلغاء جميع المرادم الفرعية الواقعة بمحافظة الأحساء.
  6. طرح مشروع بيئي استثماري لتدوير أنقاض الهدم والبناء.
  7. إقامة شراكة مع إدارة التعليم لتعليم الطلاب كيفية الفرز وأهميته من المصدر كخطوة استباقية قبل التطبيق.