X

إطلاق 3 جمعيات سعودية للنهوض بالقطاع السياحي

أعلن رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، الأمير سلطان بن سلمان، تأسيس ثلاث جمعيات سياحية سعودية للنهوض بقطاع السياحة المحلي، ورعى توقيع عدة اتفاقيات لدعمها

أعلن رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، الأمير سلطان بن سلمان، تأسيس ثلاث جمعيات سياحية سعودية للنهوض بقطاع السياحة المحلي، ورعى توقيع عدة اتفاقيات لدعمها

السبت - 20 ديسمبر 2014

Sat - 20 Dec 2014

أعلن رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، الأمير سلطان بن سلمان، تأسيس ثلاث جمعيات سياحية سعودية للنهوض بقطاع السياحة المحلي، ورعى توقيع عدة اتفاقيات لدعمها.
وقال سلطان بن سلمان، في اللقاء السنوي للهيئة، الذي أقيم بقصر الثقافة مؤخرا، بحضور وزير التجارة والصناعة، الدكتور توفيق الربيعة: إنشاء الجمعيات يعكس مرحلة النضج التي يعيشها الاقتصاد الوطني، ومرحلة مهمة في التعاون على أساس المشاركة والثقة بين الدولة والقطاع الخاص.
وأضاف: أقرت الجمعيات الثلاث (السعودية لمرافق الإيواء السياحي، والسعودية للمرشدين السياحيين، والسعودية للسفر والسياحة)، بصفة استثنائية لتكون تجربة مهمة تشارك الدولة فيها، وتتعاون مع المستثمرين والمعنيين والمحترفين في الصناعات الثلاث، لنبدأ جميعا مسارا واحدا ونطوره، ونساعد بعضنا ليستفيد المستهلك والمستثمر.
وبين أن قرار الدولة، فوض رئيس هيئة السياحة في أول ثلاث سنوات من خلال التفاهم مع وزارة التجارة، بتعيين مجالس إدارات الجمعيات، وآثرنا العمل مع المجموعات المتخصصة بكل جمعية، ليختاروا من بينهم رئيس مجلسها ونائبه.
وتابع: ستساعدنا في عدم الاعتماد على مراقبة الدولة فقط للقطاعات، وسنتعاون في وضع الأهداف والعمل سويا لتحقيق النتائج، وستكون مرحلة التأسيس مهمة للهيئة، التي قررت أن تدعم الجمعيات ماليا، حتى تنتظم العضوية فيها، كما قررت الدولة أن تكون العضوية إلزامية، وأن يكون كل مستثمر أو مشغل لأي منشأة عضوا بالجمعية، لتنسيق أعمالها، ونأمل بعد نضوج التجربة أن نقدم جمعيتين أو ثلاثا حتى تعكس نضج الاقتصاد.
من جانبه ثمن وزير التجارة الجهد الكبير الذي قامت به الهيئة لتأسيس الجمعيات، مؤكدا أنها تجربة جديدة في الاقتصاد المحلي، ستكون لها نتائجها المهمة في دعم قطاع السياحة.
وقال: هيئة السياحة تقف خلف تأسيس هذه الجمعيات، وتقوم بعمل متميز في العديد من المجالات، منها إيجاد الأنظمة والتشريعات، التي تسهم في تطوير قطاع السياحة والارتقاء بخدماته، ولا شك أن إشراك المستثمر بأنظمة ومشاريع السياحة، من خلال الجمعيات، له دور كبير في تطوير القطاع الهام.
وكشفت الهيئة، أسماء أعضاء مجالس إدارات الجمعيات، ووقعت اتفاقيات لدعم تأسيسها، حيث وقعها نائب الرئيس لخدمات الاستثمار المكلف، الدكتور حمد السماعيل، مع كل من:- رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإيواء السياحي فيصل المطلق، ونائب رئيس مجلس إدارة السعودية للسفر راشد المقيط، ورئيس مجلس إدارة السعودية للمرشدين السياحيين سطام البلوي.
وجاء نظام الجمعيات السياحية مكملا لما عملت عليه الهيئة طيلة السنوات الماضية، من وضع التنظيمات التي تمكن القطاعات السياحية من الانطلاق، بعد أن تم اعتماد برنامج لتصنيف مرافق الإيواء، وآليات التسعير، وتطوير اشتراطات وكلات السفر، وتوجيه أعمالها لخدمة السوق المحلية، وإيجاد قطاعات جديدة ذات علاقة بالخدمات السياحية.
وستقوم الجمعيات بعدد من المهام أبرزها: تهيئة البيئة الملائمة لتنمية وتطوير خدمات ممارسي النشاط بالمملكة، ووضع دليل بإجراءات تطبيق معايير الجودة لضمان حماية المستهلك وممارسي النشاط، وجمع المعلومات والإحصاءات ذات الشأن وتصنيفها، ورعاية مصالح الجمعية وأعضائها والمحافظة على حقوقها وأهدافها، وتقديم الخدمات الاجتماعية والثقافية لأعضائها، وتهيئة مناخ للحوار وتبادل الرأي، والمساعدة في جذب الاستثمارات، والارتقاء بالمستوى المهني للأعضاء ونشر الوعي بينهم، وإعداد الدراسات والمقترحات المتعلقة بمشاريع الأنظمة ذات الصلة وتقديمها للجهات المعنية، والإسهام مع الهيئة والجهات المعنية الأخرى في دعم ممارسي النشاط، وتدريب الكوادر الفنية، وتحفيز السعوديين للعمل بالقطاع.

أضف تعليقاً

Add Comment