تراجعت أحجام المناولة المجمعة بموانئ دبي العالمية المحدودة، مشغل المحطات البحرية العالمي، 3.8 % في 2013 بعد أن باعت الشركة أحد أصولها في هونج كونج لكنها زادت 07 % على أساس المقارنة المثلية الإجمالية في 2012
وأوضحت الشركة أمس أنها ناولت 55 مليون حاوية نمطية قياس 20 قدما عبر محفظة أعمالها العالمية خلال 2013
وأعلنت أن النصف الثاني من العام شهد أداء أقوى بلغت فيه نسبة نمو أحجام المناولة 3.6 % على أساس المقارنة المثلية مقارنة بالفترة السابقة
وسجلت المناطق الثلاث التي تغطيها محفظة أعمال الشركة أداء أقوى في النصف الثاني من 2013 مدفوعا بشكل كبير بتحسن الأداء في محطاتها في آسيا والمحيط الهادئ وأستراليا والإمارات العربية المتحدة في حين استمرت أوروبا بإظهار بوادر استقرار
أما في الإمارات فقد شهدت عاما قياسيا آخر من خلال مناولة 13 مليونا و600 ألف حاوية نمطية العام الماضي بنسبة نمو بلغت 2.7 %
وقامت المحطات الموحدة التابعة لموانئ دبي العالمية بمناولة 26 مليون حاوية نمطية خلال 2013 بنسبة انخفاض طفيف على أساس المقارنة المثلية
وأشار رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية سلطان أحمد بن سليم إلى أن تحقيق الموانئ نموا في أحجام المناولة الإجمالية على أساس المقارنة المثلية خلال 2013، جاء على الرغم من مناخ الاقتصاد الكلي المتسم بالتحديات، معتبرا أن ارتفاع أحجام المناولة في المرفق الرئيسي في جبل علي الذي سجل أفضل عام على الإطلاق في تاريخه أمرا مشجعا ويعكس استمرار النمو في دبي والإمارات والمنطقة عموما
وأوضح أن ما أسهم في تحقيق هذا الأداء القياسي افتتاح توسعة محطة الحاويات الثانية التي زادت مليون حاوية نمطية إلى طاقة الميناء الاستيعابية
وتوقع أن يشهد العام الحالي إضافة أربعة ملايين حاوية نمطية جديدة في المحطة الثالثة ما يضمن الاستعداد لمواجهة الطلب المستقبلي على الطاقة الاستيعابية في دبي، منوها بأن محطتي لندن غيتواي في المملكة المتحدة وإمبرابوت في البرازيل دخلتا الخدمة خلال النصف الثاني من 2013، معربا عن تطلعه إلى مساهمتهما خلال 2014 وما بعده
من جانبه قال المدير التنفيذي للمجموعة موانئ دبي العالمية إن نتائج أحجام المناولة السنوية جاءت سارة في ضوء ظروف السوق التي شهدها النصف الأول من العام، معتبرا أن هذا الأداء الجيد يعكس الطبيعة المرنة لمحفظة أعمال المجموعة التي تحافظ على موقع يؤهلها لتحقيق النمو على المديين المتوسط والطويل من خلال مواصلة التركيز على الأسواق الأسرع نموا وعلى بضائع المنشأ والمقصد
ولفت إلى أن الظروف الاقتصادية ومحدودية الطاقة الاستيعابية عبر محفظة أعمال المجموعة حدت من قدرتها على تحقيق زيادة أكبر في أحجام المناولة خلال 2013، موضحا أن إضافة طاقة استيعابية جديدة خلال 2014 مقرونة بالتوقعات بتحسن التجارة العالمية سيتيح العودة إلى تحقيق معدل نمو أقرب إلى الطبيعي
وأكد المدير التنفيذي للمجموعة استمرار المجموعة بالتركيز على تحقيق الربحية من خلال استهداف مناولة البضائع ذات هامش ربحي أعلى في الوقت الذي تواصل فيه احتواء النفقات وتحسين فعالية عملياتها، معربا عن ثقته في تحقيق نتائج لكامل العام تتماشى مع توقعات السوق