كالعادة ومع كل إدارة وحداوية تحدث هذه الخلافات، ويتم تقديم الاستقالات، وتحدث المشاكل، ويكون الضحية فريق كرة القدم وجماهيره، علماً بأننا استبشرنا خيراً في البداية بهذه الإدارة الشابة.
وسبب المشكلة في إدارة حازم اللحياني، هو تفرُّده بالقرارات، مما أزعج بقية أعضاء مجلس إدارته، لتهميشهم وإلغاء أدوارهم كأعضاء مجلس إدارة، وقد سبق وأن قدم عضو مجلس الإدارة السابق الأستاذ هاشم كوشك استقالته بسبب هذا التهميش، وقد كان هذا التضجُّر من أعضاء مجلس الإدارة سبباً في إصدار قرار رئيس مجلس الإدارة حازم اللحياني بتدوير المناصب، واستبعاد كل من رامي تونسي ومشعل القرشي ومازن درار، وحَلَّ مَكانهم مساعد الزويهري وعبدالله الهيج وبدر السعيدان.
إن تَهميش دور أعضاء مجلس الإدارة شيء مزعج للأعضاء، وخصوصاً أنهم جَاؤوا ليقدِّموا خدماتهم طواعية، وهم يعرفون كما يعرف الجميع أن اللحياني لا يملك الخبرة ولا المعرفة التي تؤهله بإدارة أمور النادي بدون الرجوع إلى بقية الأعضاء.
في البداية عند زيارة اللحياني لكبار الوحدة من رؤساء النادي السابقين، أو من أعضاء مجلس الشرف الوحداوي، اعتقدَ الجميع أن اللحياني ستكون إدارته مفتوحة للجميع، وللأسف اتضح أنها مغلقة حتى على أعضاء مجلس إدارته.
إن التفرد بالقرارات، وخصوصاً في الأندية الرياضية، وَضْعٌ غير صحي، ولا يبشر بخير، وسيستمر حتى بعد تدوير المناصب، لأن الطبع يغلب التطبع.
إن الشكوى التي قدمها مازن درار للرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل، والتي وضَّح فيها وضع النادي خلال الفترة الماضية، والطريقة التي كان يدار بها، ومدعمة بأدلة وبراهين، ربما تكون بداية النهاية لحازم اللحياني.
لقد اقترب مساعد الزويهري كثيراً من كرسي الرئاسة، فألف مبروك لرئيس الوحدة القادم وبقوة.
إن الزويهري يملك من الذكاء الشيء الكثير، بالإضافة إلى وضعه المادي الجيد، وبهما سيتفوق على الرئيس الحالي.
خلافات وحداوية
عبدالرشيد التركستاني2 دقائق للقراءة

حجم الخط
