أعلن وزير بولاية أعالي النيل الغنية بالنفط، في جنوب السودان أمس، أن متمردين موالين لرياك مشار قتلوا 17 مدنيا على الأقل
وقال وزير الإعلام في الولاية فيليب جيبين “هاجمت القوات المناهضة للحكومة مقاطعة مانيو، وقتلت 17 مدنيا وأحرقت منازلهم”
وخلف الصراع الدائر بين الرئيس سلفا كير وزعيم المتمردين رياك مشار، نائب كير السابق، آلافا من القتلى وشرّد أكثر من 700 ألف شخص
وفر نحو 145 ألف شخص للدول المجاورة
وأضاف جيبين أن اشتباكات اندلعت أمس الأول بين القوات الحكومية والمتمردين
وأضاف “تم صد المتمردين
الوضع هادئ الآن في أعالي النيل”
وتابع “ولكن كان هناك إطلاق نار كثيف سُمع جنوب ملكال، عاصمة أعالي النيل”
واجتمعت الأطراف المتحاربة في جنوب السودان الثلاثاء الماضي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لاستئناف محادثات السلام، بعد ثلاثة أسابيع من الموافقة على وقف إطلاق النار
ونظم الاجتماع وسطاء من التكتل التجاري لشرق أفريقيا “الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيجاد)”، في إثيوبيا
وتحول الصراع على السلطة بين كير ومشار إلى العنف في منتصف ديسمبر الماضي عندما اندلعت اشتباكات بين قبيلتيهما
من جهة أخرى، طالب مسؤولون مفرج عنهم في جنوب السودان انضموا إلى محادثات السلام الحكومة بالإفراج عن السجناء السياسيين الأربعة المتبقين، محذرين من أن رفض الإفراج عنهم سيقوض المفاوضات
وتوصلت المحادثات التي تجرى في أديس أبابا الشهر الماضي إلى وقف لإطلاق النار في صراع أودى بحياة الآلاف وشرد أكثر من نصف مليون شخص في جنوب السودان
وكان من المقرر استئناف المحادثات يوم الاثنين لكنها أجلت إلى وصول سبعة سجناء سابقين إلى إثيوبيا
ومن بين السبعة المفرج عنهم وزيرا العدل والمالية السابقان
ووجهت للسجناء السابقين تهمة الاشتراك في مؤامرة للانقلاب على الحكم
وقال السياسي دينق ألور كول وهو وزير سابق في حكومة جنوب السودان وأحد السبعة المفرج عنهم إن نجاح المحادثات ربما يتوقف على قرار جوبا الإفراج عن السجناء الأربعة
وأضاف “الموقف صعب
من الأفضل أن يفرجوا عن السجناء الأربعة إذا كانوا يريدون محادثات ناجحة وجادة”
جوبا تتهم المتمردين بقتل 17 مدنيا بأعالي النيل
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
