تنطلق غدا فعاليات ملتقى الانتماء والمواطنة ودور الخطباء والأئمة والدعاة في ترسيخها تحت رعاية أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر، وحضور وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد صالح آل الشيخ.

وقال أستاذ الفقه في كلية الشريعة بالرياض، إمام وخطيب جامع الأمير فيصل بن سعد بالرياض الدكتور عبدالرحمن المخضوب إن الأئمة والخطباء عليهم مسؤولية كبرى وهي التأكيد على هذا الأصل والمبدأ والسعي لتطويره ومحاربة كل من تسول له نفسه المساس بأمنه واستقراره، داعيا الجميع إلى الالتفاف حول قيادتنا وعلمائنا.

الفكر المعتدل

وأوضح مدير الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد في الزلفي عبدالله القشعمي أن الفكر لا يحارب إلا بالفكر، فالفكر الضال لا يستقيم إلا بالفكر المعتدل المنضبط الواعي بأحكام الإسلام السمحة، ومن المسلم به أن فكر المجتمع السعودي وثقافته معتدلة إلا ما ندر من بعض الأشخاص الذين لا يمثلون شرائح المجتمع، ومجتمعنا مسالم بطبعه وفطرته ويتمتع بقدر كبير من العلم الشرعي والثقافة العامة.

وأشار إلى عدد من الوسائل العلمية الحديثة التي يمكن استخدامها لتعزيز مبادئ المواطنة والانتماء لدى أبنائنا وشبابنا، ومنها عمل مجموعات من أهل العلم الشرعي والدعاة والثقات ليتعاملوا بشكل مباشر ورسمي مع جميع مواقع التواصل الاجتماعي المتعارف عليها اليوم لتكوين شبكة قوية تكون مرجعية في الرد على الشبهات والأفكار الضالة، واستخدام المنتديات والمواقع الالكترونية ووسائل الاتصال الاجتماعي المختلفة لإيصال رسائل إيجابية وصحيحة وخاصة المتعلقة بالقضايا الشرعية المثارة.

المهارات الشخصية

وعرض مدير إدارة الأوقاف والمساجد بالدوادمي بالود المقاطي عددا من المهارات الشخصية التي تسهم في تعزيز قيم الانتماء والمواطنة ومواجهة الأفكار المنحرفة، شملت مهارات الاتصال مع الجمهور من قبل الخطيب والداعية، ومهارات الإلقاء المؤثر، ومهارات التخطيط والتنظيم، إلى غير ذلك من المهارات الشخصية التي تثمر ثمرات إيجابية وفاعلة في تعزيز ونشر قيم الانتماء والمواطنة وترسخها حتى تصير واقعا يحياه الناس ويعيشونه.

وأفاد مدير إدارة مكتب الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد بمركز البجادية عبدالله الشيباني أن للإعلام دورا مهما في تعزيز الانتماء والمواطنة ومحاربة الأفكار الضالة والمناهج المنحرفة، لافتا إلى أن الإعلام بمختلف صوره ومتعدد وسائله هو المصدر الرئيس لمعلومات وثقافة أكبر شرائح المجتمع، وكذلك المسجد الذي يؤمه الناس خمس مرات في اليوم ويخطب فيه الأئمة كل جمعة وتلقى فيه الكلمات والمحاضرات التوعوية.