انتقد الشاعر الدكتور عبدالرحمن العشماوي استخدام الشعراء رموز الأساطير القديمة في قصائدهم، وتعمد استخدامها بنفس مقاصدها الوثنية، مستشهدا برمزية «إيزيس»، وذلك في أمسيته الشعرية بأدبي القصيم أمس الأول.

وأكد على تجديد عهد اتخذه على نفسه بعدم تجاوز حدود التعاليم الدينية في القصيدة، وأضاف «لا يمكن أن يفرض الشعر ذوالصبغة الدينية قيودا أمام الشاعر المسلم».

وردا على سؤال أحد الحاضرين حول غياب العربية الفصحى عن الجيل الحالي، أجاب العشماوي «نحن أعداء أنفسنا في اللغة والأدب في آن واحد، لأن الطفل ينشأ وسط أسرة لغتها الأم العامية، وتنتج بذلك فجوة لغوية تشكل حاجزا بينه والفصحى»، مشيرا إلى أن الخطاب الساخر هو السائد في الوقت الحالي.

ووثق العشماوي معاناة اللاجئين والمهاجرين العرب، ومآسي الحرب الأهلية في قصائد عدة ألقاها في الأمسية. واستعاد ذكرياته في بريدة بقصيدة كتبها في زيارة سابقة، وختم بأخرى كتبها في والدته الراحلة، وتأثيرها على مسيرته الأدبية.