كشف خلاف بين بائعات سعوديات مخالفات على موقع بسطة بالواجهة البحرية في الخبر عن سيطرة عائلة باكستانية على معظم البسطات، بامتلاكها سبع بسطات بمواقع متقاربة من بعض واحتكار المواقع القريبة من ألعاب الأطفال ما أدى لغضب أصحاب البسطات السعوديات، وتتخفى العائلات الباكستانية بارتداء اللبس النسائي السعودي وإتقان اللهجة السعودية
وقالت بائعة سعودية مخالفة «أم سعود» إن العائلة الباكستانية لها أكثر من 10 سنوات وتسيطر على معظم المواقع وتضايق كل من يأتي للبيع بجوارها، ووصلت الأمور في بعضها إلى مشاجرات واعتداء باليد مع البائعات السعوديات ومضايقتهن لإبعادهن عن المواقع التي يسيطرن عليها ويحتكرنها، وتكمل حديثها أن البلدية تخالف العائلة الباكستانية بعدها تعود للعمل من جديد، بسبب تغافل البلدية عنها، وعلى الجهات المختصة تنظيم عمل البسطات للمواطنات السعوديات اللاتيلا يستطعن فتح محلات نظامية وإعطائهن الرخص لمزاولة نشاطهن بشكل نظامي
ومن جهتها تقول أم احمد كلنا مخالفون ونسعى لطلب الرزق ولا نستطيع فتح محلات نظامية لارتفاع إيجاراتها وما يترتب على فتحها من مصروفات لا نستطيع توفيرها، بينما البسطة لا تكلف سوى كراتين فارغة نعمل منها طاولات لعرض البضاعة، ورأس المال لا يتعدى في أغلب الأحيان 1000 ريال، وتضيف أنها من خلال بسطتها تصرف على بيتها وأبنائها ووقت الذروة يكون خلال إجازة نهاية الأسبوع
ومن الطرف الآخر قالت إحدى البائعات الباكستانيات - رفضت ذكر اسمها - إن لهن عشر سنوات يمارسن البيع على الواجهة البحرية بالخبر ويتعرضن لمصادرة بضائعهن من البلدية ولكنهن يعدن من جديد للبيع والرزق على الله
من جهة أخرى تم الاتصال على البلدية والتي لم ترد على استفسارات الصحيفة حتى نشر هذا الخبر
عائلة باكستانية تسيطرعلى بسطات الواجهة البحرية بالخبر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
