أكد الناطق الإعلامي لشرطة العاصمة المقدسة، المقدم عبدالمحسن الميمان، أن تصحيح أوضاع العمالة أسهم في ندرة الجرائم وتقليصها، حيث كان أكثر مرتكبي الجرائم من فئة المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل
وأضاف لـ»مكة» أن تطوير الأحياء العشوائية من أهم الأسباب التي تقلص عدد الجرائم، مشيراً إلى أن أبرز المهام الأمنية محاربة الجريمة قبل وقوعها ثم سرعة الوصول إلى موقع الجريمة خلال فترة وجيزة وفق الأوقات المعترف بها عالميا من خلال تكثيف الوجود الأمني بكافة الأحياء العشوائية وغير العشوائية
وأوضح الميمان أن عدة جهات الأمنية تشارك في عمليات الضبط ومنها الدوريات الأمنية السرية، وأمن المهمات وشعبة التحريات، والبحث الجنائي، ومن مهام تلك الجهات الوجود الميداني بكافة الأحياء للحفاظ على الأمن، وإنشاء نقاط التفتيش بمواقع مختلفة للتأكد من أوضاع الأشخاص، وتشارك قوات أمن المهام في عمليات الضبط
وتطرق إلى التعاون المستمر مع عدد من الجهات المدنية والتطوعية والتوعوية كجمعية مراكز الأحياء ومراكز الجاليات لتنفيذ حملات توعوية بالأحياء ومنها الأحياء العشوائية، مؤكدا ارتكاب المتخلفين والمخالفين لأنظمة الإقامة والعمل لجرائم متنوعة أكثرها السرقة، وألقي القبض على مرتكبيها خلال فترات وجيزة
من جانب آخر قال خبير في المنطقة المركزية (فواز عسيري) إن الأحياء العشوائية بالعاصمة المقدسة إحدى أكثر المواقع التي تشكل خطرا أمنيا على الأهالي حيث تعج بالمخالفين والقضايا الجنائية وتكثر فيها الشكاوى الأمنية من قبل الأهالي، مشيرا في حديثه إلى أن هيئة تطوير مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تبذل جهودها لتطوير الأحياء العشوائية بالعاصمة المقدسة حيث بدأت بإزالة عقاراتها