أثارت الزيارة التي قام بها الوزير البريطاني المسؤول عن جزر فوكلاند المتنازع عليها مع الأرجنتين غضب الأخيرة التي وصفت بريطانيا بأنها “سلطة احتلال”
وكانت القوات الأرجنتينية قد اجتاحت الجزر عام 1982م في عهد رئيسة الوزراء السابقة مارجريت تاتشر، إلا أن القوات البريطانية أجبرتهم على الرحيل، بعد حرب خاطفة بين البلدين، اتصفت بالقسوة
وخلال السنوات الأخيرة صعدت بيونس إيرس من مطالبها للندن للتباحث في تبعية الجزر موضع الخلاف، مؤكدة أحقيتها بها، وتزامنت تلك الدعوات مع اكتشاف النفط والغاز في جزر فوكلاند، مما كان سيساعد في وقف تدهور الاقتصاد الأرجنتيني
وكان وزير الدولة بوزارة الخارجية البريطانية هيوجو سواير قد بدأ الاثنين الماضي زيارة للجزيرة تستمر لمدة 4 أيام، معيدا تأكيد سيادة بلاده على الجزر
وقال في تصريحات صحفية “سكان فوكلاند بريطانيون لأنهم اختاروا أن يكونوا كذلك”
وكان 99
8% من سكان الجزر البالغ عددهم 3 آلاف نسمة قد اختاروا في استفتاء جرى تنظيمه العام الماضي أن يكونوا إقليما تابعا للمملكة المتحدة
وسيلتقي سواير في زيارته بعض صناع القرار وكبار المسؤولين في الجزر لمناقشة قضايا الاقتصاد
وأضاف سواير في تصريحاته “رفض الأرجنتين لمشاركة سكان الجزر في أي محادثات بشأن بلادهم ستظل غير ذات جدوى
وأقول بكل وضوح إذا كانت بيونس إيرس تعتقد أن لهجتها العدائية وتهديداتها لسكان الجزر ستشكل ضغطا على المملكة المتحدة لإعادة النقاش حول تبعية فوكلاند رغما عن رغبة سكانها فإنها تكون مخطئة تماما”
مشادة بريطانية أرجنتينية حول فوكلاند
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
