مستمرون في التغذية
وأشار مدير عام إحدى شركات الحراسات الأمنية وتغذية الصرافات خالد بغدادي لـ»مكة» إلى أن شركته مستمرة في تغذية الصرافات الآلية للبنوك المتعاقدة معها في كل أنحاء السعودية بما في ذلك محافظة القطيف.
ولفت إلى أن السطو على البنوك ومكائن الصرافة يحدث في مختلف دول العالم، مبينا أن أنظمة الدولة شددت على إجراءات ينبغي اتخاذها عند تغذية الصرافات للحفاظ على أرواح الموظفين القائمين بالتغذية والأموال التي يحملونها، منها:
- ضرورة وجود 3 أشخاص (على الأقل) مدربين على التعامل مع مختلف المواقف والمفاجآت هم السائق والمشرف ورئيس الطاقم.
- يرافق سيارة تغذية الصرافات من 2 - 5 من رجال الأمن بحسب موقع الصراف، حيث لا تحتاج الصرافات في داخل المدن سوى لاثنين أو ثلاثة بينما يصل العدد إلى 5 رجال أمن لتغذية الصرافات البعيدة والنائية.
- المتابعة عن بعد بالأقمار الصناعية.
- التحكم بصندوق تغذية الصراف الآلي يتم من المركز الرئيسي للشركة عبر الأقمار الصناعية.
- عند وجود أي خطر من هجوم مفاجئ يتم قفل الصندوق عن بعد.
مواصفات لتركيب الصراف
من جانبه أكد الرئيس التنفيذي لشركة أخرى لتغذية الصرافات حسين النعمي أن عدد رجال الأمن المرافق لسيارات التغذية يعد مناسبا ويتوافق مع المعمول به في مختلف الدول، كما أن مواصفات سيارات التغذية والأسلوب المتبع في التغذية هو ذاته الموجود في الدول المتقدمة، مشيرا إلى أن الموظفين المخولين بتغذية الصرافات يخضعون لبرامج تدريب معقدة ومستمرة لتعزيز كفاءتهم، ويطلعون باستمرار على أحدث التقنيات الأمنية في نقل الأموال وتغذية مكائن الصراف، كما أن الجهات الأمنية المختصة فرضت على البنوك مواصفات معقدة لتركيب الصراف ووضع أحدث أجهزة الإندار المبكر من أجل مزيد من الأمن.
لا يشكل خرقا
من جانبه قلل عضو جمعية الاقتصاد السعودية المحلل المالي محمد العمرو من تأثير حادثة السطو على استمرار تغذية الصرافات، منوها بأن التغذية تمثل نوعا من بث الحياة في الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن الأنظمة الأمنية المتبعة في تغذية الصرافات متوافقة مع أحدث الموجود عالميا من حيث الجودة، لافتا إلى أن سيارات التغذية تتم مراقبتها الكترونيا بأجهزة حديثة عبر الأقمار الصناعية، مؤكدا أن وقوع حادث في صراف ضمن مئات من أجهزة الصراف في السعودية لا يشكل خرقا أمنيا.





