أفضت دراسة ميدانية شاركت فيها خمس جهات حكومية إلى ضرورة نقل مستودعات شركات حافلات الحجاج إلى طريق الليث وإخراجها من نطاق الشميسي، لتحرير الحركة المرورية على طريق مكة جدة القديم
وعلمت «مكة» من مصادر رسمية أن الدارسة التي أعدتها الجهات المختصة حددت الموقع الجديد على طريق الخواجات الرابط بين مكة المكرمة ومحافظة الليث لسهولة الوصول إليه وللتخفيف عن طريق مكة جدة الذي يشهد كثافة مرورية في المواسم
ورصدت جولة ميدانية على منطقة الشميسي عدد الحافلات التي تسير في قوافل ممتدة على الطريق بنفس اللون والشعار الخاص لكل شركة وللوهلة الأولى تظن أنك في منطقة مخصصة لصناعة الحافلات، إذ أن منطقة الشميسي تضم مستودعات شركات نقل الحجاج ومقرات الصيانة وسكن لمنسوبيها من السائقين والفنيين
وتقع منطقة الشميسي على الطريق الرابط بين مكة المكرمة ومدينة جدة وتبعد عن المسجد الحرام قرابة 25 كلم وبها مسجد الحديبية وهو موضع مشهور وكانت تسمى المنطقة بالحديبية لأن رجلا بهذا الاسم حفر بئرا فيها، فنسب إليه ثم أُطلق الاسم على المنطقة وقيل: سميت بذلك ببئر هناك كذلك قيل إنها سميت باسم شجرة حدباء كانت في ذلك الموضع حيث يوجد مسجد الشجرة التي بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحتها صحابته، وسميت ببيعة الرضوان وذكرت في القران الكريم، وتشتهر منطقة الشميسي بأعلامها التي تحد حدود الحرم من الجهة الغربية لمكة المكرمة
بدوره، ذكر الأمين العام لهيئة النقابة العامة للسيارات والمتحدث الرسمي مروان رشاد زبيدي أن منطقة الشميسي تضم أكبر مستودع للحافلات بالسعودية ويوجد بها (19) شركة وبإجمالي (21) ألف حافلة لنقل الحجاج تعمل في موسمي الحج والعمرة، حيث وفرت شركات النقل أحدث أنواع الحافلات بأشكالها المختلفة والتجهيزات من إدارة وورش صيانة ومستودعات قطع الغيار ومغاسل الحافلات وتقوم هذه الشركات بتحديث أسطول الحافلات لديها
وأضاف زبيدي أن هذه المستودعات كانت موجودة سابقا داخل مدينة مكة المكرمة في شارع المنصور والبيبان وبعض الأحياء الأخرى وتم نقلها إلى منطقة الشميسي قبل أكثر من 30 عاما بعد تزايد الشركات والحافلات الناقلة للحجاج
5 جهات توصي بحلول جديدة لتحرير طريق مكة القديم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
