ارتباط وجداني ومكاني جعل من الشاب أحمد الجعيد عضو اللجنة السياحية بالغرفة التجارية في محافظة الطائف وعضو مجلس إدارة الجمعية السعودية للمرشدين السياحيين على دراية واسعة بتاريخ وتراث الطائف.
الجعيد وهو خبير في الإرشاد السياحي منذ نحو 20 عاما لم يستغن كثير من الزوار والمعتمرين والحجاج عن رفقته لمعرفته بالمواقع السياحية فهو أحد الوجوه التي يتذكرها كثيرون ممن مروا على الطائف، خاصة ضيوف مهرجان سوق عكاظ، حيث يقود وفود المناسبات والفعاليات الثقافية من مثقفين ومفكرين وشعراء في جولات سياحية تشمل مرتفعات الشفا ومزارع الورد وتلفريك الهدا ومتنزه الردف ومنطقة الوعبة، ولا يرد أحدا منهم حينما يعرضعون عليه أن يصحبهم في جولة بل تسبقها ابتسامته فهو يرى أنه يقدم خدمة بسيطة لوطنه.
ويؤكد الجعيد أن السياحة تعد مستقبلا واعدا لاقتصاد تنموي متطور في المملكة، حيث تسير بخطى متسارعة لتقديم الأفضل دائما وتوفر فرص عمل متنوعة للشباب وتساعد على تنمية مهاراتهم.
وعن سياح الطائف يشير إلى أنهم يأتون من داخل المملكة ودول الخليج، إضافة إلى قاصدي زيارة بيت الله الحرام والمسجد النبوي، متوقعا زيادة العدد مع تفعيل التأشيرات السياحية.
ولفت إلى أنه يطمح لمزيد من الاهتمام باستراحات الطرق وتصنيف الفنادق وترميم القرى التراثية وتشجيع المستثمرين للدخول في المشاريع السياحية، وتطوير المتاحف.
وعن أجمل اللحظات يقول الجعيد عندما أرى الابتسامة تعلو وجوه الوفود وهم يطرحون الأسئلة وتكون إجاباتي شافية وكافية لتعرفهم على الثقافة السعودية وتنوع التراث العمراني، مضيفا «السنوات التي قضيتها بالسياحة مميزة وأضافت لي كثيرا من الفائدة من خلال التعرف على المواقع السياحية وتطوير ذاتي وتنمية علاقاتي الاجتماعية وتقديم خدمة للتعريف بتاريخ بلادي».
ويرى أن أهم مشاركاته في التعريف السياحي في مهرجان الجنادرية وتعريف الزائر بتراث وتاريخ المملكة.
الجعيد مرشد سياحي بدرجة خبير
حسين السنونة - الدمام2 دقائق للقراءة

أحمد الجعيد مع أحد الوفود الأجنبية (مكة)
حجم الخط
