كشفت دراسة حديثة انتهت في 2013 - وتعلن نتائجها للمرة الأولى- أجريت للتعرف على نسب تعرض الأطفال والمراهقين من الجنسين للتحرش الجنسي بجميع درجاته بدءا من التحرش والعنف اللفظي وحتى الاعتداء الجنسي الكامل، أن نسبة التحرش تراوحت بين 8% إلى 10% من عينة الدراسة التي شملت 16 ألف طالب وطالبة من طلاب المدارس الثانوية في الشرقية والرياض وجدة وتبوك وجازان
وأجرى الدراسة نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الدكتور ماجد العيسى ورفض تحديد المنطقة التي سجلت النسبة الأكبر من حوادث التحرش بدعوى أن هناك محاذير من التصريح بذلك لما فية من الإشارة بصورة سلبية لمجتمع بعينه، مبينا أن الدراسة هدفت لتحديد مدى انتشار العنف والتحرش الجنسي
ولفت العيسى إلى أن الذكور أكثر تعرضا من الإناث للتحرش كون الرقابة التي تحظى بها البنت بحسب عرف المجتمع جعلتها محمية أكثر من الذكر، وهذا ما أدى لتسجيل نسب تحرش أعلى بين الذكور، كما أن 90% من حوادث التحرش والاعتداء الجنسي على الأطفال لا تكتشف، كونها تحدث من قبل أقارب من الدرجة الأولى، ونسبة الـ 10% المتبقية تحدث من قبل غرباء
وقال الدكتور العيسى «إننا نتحدث عن اضطراب منتشر ولا يظهر منه للسطح إلا حالات نادرة، وهذا ما يجعل الإفصاح عن أرقام البلاغات المسجلة للتحرش الجنسي غير دقيق ولا يعكس الواقع»
دراسة تكشف تعرض 10% من طلاب 5 مناطق للتحرش
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
