أفادت نتائج دراستين بأن النسوة اللائي يستخدمن تقنيات الإخصاب الصناعي وأساليب الإنجاب الأخرى ربما يكن أكثر عرضة لولادة أطفال يعانون من أورام معينة أو من تأخر النمو العقلي للنسل.

وقال واضعو الدراستين اللتين نشرت نتائجهما في دورية طب الأطفال إن السبب وراء احتمالات حدوث هذه المضاعفات يرجع في المقام الأول إلى تأخر سن الإنجاب وعوامل صحية أخرى تدفع النسوة إلى تجربة تقنيات الإنجاب المساعدة، إلا أن الباحثين حذروا من أن هذه النتائج ليست نهائية ولا تمنع النسوة من محاولة الإنجاب بالاستعانة بهذه التقنيات.