أعلن مجلس القبائل السورية المتواجد في تركيا أن نسبة كبيرة من شيوخ العشائر في سوريا بايعوا تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” بسبب المغريات المادية والوجاهة لشيوخها، ومنح رواتب شهرية لكل منتسب للحركة بواقع 150 دولارا مع تقديم سلاح وذخيرة وهو ما جعل الحركة تكسب ولاء نسبة كبيرة من العشائر القبلية
واعتبر عضو مجلس القبائل محمد التركاوي مبايعة القبائل لداعش “أمرا متوقعا، حيث استغل قيادات التنظيم شيوخ القبائل وتوفير المال في استقطاب الأفراد، فقوة داعش تكمن في كثرة منسوبيها من القبائل، وفقدان هذا التحالف يعني إنهاء للحركة وتنظيمها الإرهابي”
وقال التركاوي في اتصال هاتفي مع “مكة” من أنقرة إن المعارضة السورية تنبهت لخطورة انتساب القبائل لداعش، وهو ما دفعها للتفاوض مع عدد من المشايخ”
وتابع “عند دخولنا لسوريا بداية الأسبوع الحالي، أكد لنا المشايخ أنهم وعددا من أفراد القبائل مجبرون على مبايعة داعش، لأن التنظيم يوفر لهم الحماية، ومن يعارض يسلب ماله وأرضه ويكون معرضا للانتقام من جيش النظام، وهم”
وأكد التركاوي أن حركة داعش تستغل بساطة القبائل وقلة التعليم بينهم بمنح شيوخهم صلاحيات بعد أن أهملوا من قبل نظام الأسد
وتم تشكيل مجلس القبائل مع بداية الثورة لمواجهة التهديد المستمر بالقتل لشيوخ ورموز القبائل ولأسرهم من قبل النظام للحيلولة دون انضمامهم للمعارضة