ناقش المجلس التنسيقي للنقل بالرحلات الترددية بمقر وزارة الحج في جدة أمس، تقييم أعمال الجهات المشاركة في النقل الترددي خلال الموسم المنصرم، وتقييم تشغيل مخازن الحافلات من قبل شركات النقل، واستعراض التقرير المقدم من فريق المتابعة الميدانية للتأكد من جهوزية البنية التحتية لمسارات النقل الترددي، وذلك خلال اجتماع عقد في مكتب وكيل الوزارة للنقل والمشاريع والمشاعر المقدسة.

وحول ذلك، قال وكيل الوزارة رئيس المجلس التنسيقي للنقل بالرحلات الترددية الدكتور محمد سمسم: الاجتماعات تأتي للتأكد من تفعيل التنسيق اللازم بين الجهات المعنية بالنقل الترددي، والذي يحقق معدلات أداء متميزة من حيث سرعة نقل ضيوف الرحمن بأعداد أقل من الحافلات، واستخدام مساحات أقل من الطرقات ونسب تلوث بيئي متدنية بالمقارنة مع أساليب النقل اﻷخرى.

خرج الاجتماع بعدد من التوصيات تضمنت:
  1. تشكيل فريق عمل لمراجعة احتياجات الجهات ذات العلاقة.
  2. تطوير الطريق الرابط من جسر الملك فيصل لمسار النقل الترددي المستخدم لنقل حجاج مؤسسة دول أفريقيا غير العربية.
  3. تهيئة البنية التحتية للمسارات بالتنسيق مع جهات الاختصاص.
  4. معالجة الافتراش في الساحة الشمالية.
  5. التأكيد على أهمية تكامل معلومات بلاغات اﻷعطال بإضافة صورة فوتوجرافية للبلاغ ورصد البيانات من واقع الميدان.


وزاد الدكتور سمسم: قدم مقترح لإعداد كراسة شروط ومواصفات للشركات المشاركة في النقل الترددي ومعالجة جاهزية الحافلات في 13 ذي الحجة للمغادرة إلى مطار جدة، مبينا وجود توصيات أخرى ستخدم تطوير آلية نقل حجاج بيت الله الحرام بكل يسر وسهولة، بما يعكس الصورة المشرفة وااهتمام الكبير الذي تحظى به الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من القيادة.

من جهتـه، أوضح عضو مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجـاج أفريفيـاغير العربية المهندس عبدالله لشكر لـ«مكة»، أن التوصية الخاصة بالمؤسسة في الاجتماع التنسيقي لوزارة الحج تصب في مصلحة عمـل النقل الترددي وتساهم في عدم إشراك حافلات مؤسسـة أفريقيا بمداخـل المؤسسات الأخرى، مثل إيران وتركيـا على جسر الملك فيصـل، كما هـو معمول به خلال الأعـوام السابقة، إضـافة إلى تقليل نسبة الجهد وهدر الوقت في إيصال الحجاج إلى مخيماتهم بمشعر منى بواقع 20%، مع وضع استقلالية لدخول وخروج الحافلات التابعة للمؤسسة بطريق موحد.