هل تحركت مدينة جبة من مكانها؟

هكذا يتساءل المعلمون والمعلمات الذين تم تعيينهم في مدينة جبة - شمال حائل - في وقت سابق بعد أن صدر قرار من وزارة التعليم بوضعها ضمن قطاع نقل خارجي عن مدينة حائل، في إشارة لاعتراضهم خاصة المثبتين بأمر ملكي والمعينين في جبة بعد اختيارهم لها على أساس أنها قطاع تابع لحائل، فيما وعدت وزارة التعليم بمعالجة المشكلة في حركة النقل الداخلية والخارجية القادمة.

وقال حمد الشمري، ولي أمر إحدى المعلمات، «لا نعلم هل تحركت مدينة جبة من مكانها وابتعدت عن منطقة حائل؟ لأنها كانت تتبع لحائل في عملية النقل، وأخيرا صدر قرار من وزارة التعليم بفصل مدينة جبة عن حائل أي يصبح النقل منها إلى داخل مدينة حائل نقل خارجي».

وأبان أن المعلمات المثبتات بأمر ملكي ثبتن مكانيا ووظيفيا وبعضهن وجهن إلى جبة، لأنها كانت تتبع لمدينة حائل في عملية النقل، لكنهن فوجئن بقرار وضع جبة قطاع نقل خارجي بنسبة لحائل فهل يحفظ حقهن ويتم إعادتهن إلى حائل.

ولفت إلى أن هناك من نقل إلى جبة على أساس أنه منقول إلى حائل وفق ما جاء في قرار النقل، لكنه الآن أصبح بحاجة إلى نقل خارجي آخر ليدخل مدينة حائل.

بدوره أكد مدير إدارة شؤون المعلمين بتعليم حائل مجاهد الشمري أن مدينة جبة تم تحويلها إلى نقل خارجي بسبب بعدها عن مدينة حائل بنحو 100 كلم، مبينا أن وزارة التعليم وعدت بمعالجة إشكالية المتضررين من تحويل جبة إلى قطاع نقل خارجي.

وأوضح أنه لا علاقة لعدم وجود مكتب تعليم في مدينة جبة بقرار تحويلها لقطاع نقل خارجي كون أحقية النقل داخليا على مستوى القطاع فقط وخارجيا على مستوى قطاعات المملكة أما مكاتب التعليم فلها الإشراف على هذه المدارس من قبل إدارة التعليم في المنطقة فقط.