وأوضح أبوهتلة سعي إدارته لابتعاث الموظفة للحصول على الماجستير والدكتوراه خارج المملكة، لتكون داعمة للمجال النسائي في المكتبات، إلى جانب تبني برامج لتدريب 98% من الموظفين في دورات خاصة داخلية، وفي معهد الإدارة وجامعة الإمام محمد بن سعود وغيرها.
وحث أبوهتلة مديري المكتبات على المشاركة وتفعيل مثل هذه اللقاءات، والتي تثري محصولهم الثقافي في علم المكتبات والمعلومات لطرح الأفكار والرؤى المساعدة على النهوض بالمكتبات وتلبية متطلباتها.
ولفت إلى حاجة مشاريع الاستثمار لموافقات قانونية، ويسعى بالتعاون مع الطريفي ووكيل الوزارة للشؤون الثقافية المكلف سعود الحازمي، لتحريك الملف.
وحددت الأكاديمية بجامعة الملك سعود الدكتورة زينب الخضيري ستة تحديات تواجهها المكتبات العامة محليا، في مشاركتها بالملتقى، ويقابلها ست توصيات يمكن الاستفادة منها لتطوير الخدمات.
التحديات الستة
- عدم تأهيل موظفي المكتبات.
- ضعف التعاون بين المكتبات والوزارات.
- افتقارها للتسويق الجيد.
- ضعف التمويل المالي.
- قبول الطلاب أصحاب الدرجات المتدنية.
- ضعف المحتوى الرقمي السعودي على شبكة الانترنت.
توصيات لتجاوزها
- التواصل مع الجمهور المستهدف.
- توفير المصادر الورقية المتجددة.
- توفير مكتبات للوسائل الالكترونية.
- تشجيع رجال الأعمال لتنمية مصادر المكتبة.
- تبني حوارات مع الكتاب والمثقفين لتشجيع الحضور إلى المكتبات.
- تنظيم المسابقات الثقافية وتقديم جوائز محفزة.
فيما أكدت الناشطة في مجال الكتابة الإبداعية الدكتورة منى البليهد على دور المكتبات كمحضن للثقافة، مطالبة بمشاريع لتنشئة جيل قارئ في ظل طغيان الكتب الرقمية، باعتبارها ثقافة خارجية، وأضافت «هذه أحد المهددات التي يجب النظر لها من خلال قيمة المكتبات في عصر التكنولوجيا الرقمية».
وطرحت البليهد مقارنة بين المكتبات في مانشستر وروما، لبيان طريقة العمل للرقي بالمجتمع المحلي.
الموظفون في الإدارة العامة للمكتبات
- 1 موظفة واحدة : ممتاز
- 4 موظفين : جيد جدا
- 70 % : جيد
- 25 % مقبول

