سواء وصل الأمر للقضاء أم تسامى “الجابر” وتنازل عن حقه أسوة بالرائعة الكابتن/ نوال هوساوي، فستجد مجموعة الـ(mbc) نفسها مضطرة للاختيار بين جماهير واسعة، هلالية وغير هلالية، ترفض التعصب الرياضي وتتقزز من العنصرية، وبين بتال القوس، النجم الذي هوى (بوادي لا صدى يوصل/ ولا باقي أنين)!تعرف الجماهير أن المجموعة نصراوية الهوى منذ انطلاقها بشعارٍ مصبوغٍ بالأصفر والأزرق لا ينقصه إلا خريطة الجزيرة العربية! وتعرف أن “بتال القوس” من أيتام “ماجد عبدالله”، ككثيرٍ من النجوم التي سحرها هذا (الزول)، كما وصفته الصحافة الزرقاء أيام شارع “الكباري” العام! ولكن المجموعة وقوسها ظلا ملتزمين بالبراجماتية الاحترافية التي توفر الحد الأدنى من الحياد بعرض الرأي والرأي المخالف دون تدخل “بَثِر” كالذي حدث بتسريب مقطعٍ يؤذي كل متابع يحترم نفسه مهما كان ميله الرياضي؛ لأنه يفضح عنصريتنا البغيضة في أعلى مستوياتها، بين النجوم ياهوووه!!وفوق هذا فإنه يعرِّي وعي النجم عندنا بمعنى النجومية ومقتضى الشهرة: فما إن ينبهر (زعيط بن معيط) بالأضواء، ويفاجأ بحب الناس، وتتزغلل عيناه بالمكاسب المادية؛ حين يتهافت عليه المعلنون وصنَّاع الدعاية، حتى يصاب بما نسميه: (العمى الفرعوني) فلا يرى للناس إلا ما يرى، و(يُشَخْصن) النجاح فيعزوه إلى ذاته وأدواته ناسياً أن الجماهير هي التي صنعته باحتفائها، وزفَّته إلى المنبر البراق ووهبته صوتها، وسلَّمته اهتمامها على المفتاح! وهي التي -إن لم يحترمها- ستلفظه كما لفظت مئات النجوم قبله وتركتهم ثقوباً سوداء!ولعل “بتال” شعر بسقوطه مبكِّراً فاختار أن يظهر في الدعاية لاعباً رشيقاً يتميلح أمام إدارة النصر لتتعاقد معه في حال ضحَّت به العربية، عملاً بالمثل القائل: “إذا كنت رايح كثِّر الفضايح”!!و.. نتمنى لكم متابعة ممتعة للتوقيع مع أغنية “عبدالكريم عبدالقادر”: (أنا آآآآآسف إذا في يوم حبِّيتك)!!