برعت المصورة السعودية المحترفة فاطمة إبراهيم في عالم التصوير الفوتوجرافي منذ دخلته عام 2013م، حاصدة جوائز عالمية لها صيتها وضوؤها الذي لا يخفت، تربو على 250 جائزة.

تقول فاطمة لـ»مكة» إن بدايتها جاءت من خلال تصويرها للرحلات الصيفية في دول العالم، ودخولها عالم الرسم والألوان، وتحديدا رسم الوجوه وبعض الشخصيات مثل أفراد عائلتها وبعض الشخصيات المشهورة كالممثلين، وكانت تلتقط وتسجل الكثير لمناسبات أفراد العائلة بكاميرا صغيرة. ولفتت إلى أن أول رحلة تصوير لها كانت في الأردن، قبل أن تنضم لفريق وجهة الفوتوجرافي عام 2013م، وتبدأ في تصوير حياة الناس والبورتريه، مشغولة بنظرات العيون وملامح الوجوه.

وشاركت فاطمة في عديد من المعارض المحلية والدولية، ومن أهمها معرض ذاكرة ضوئية الأول من نوعه الذي ضم ٥٠ فنانا عربيا من دول الخليج، والذي تعتبره ذاكرة ضوئية لا تنسى لمجموعة أصدقاء فنانين فوتوجرافيين. كما شاركت في معارض مهمة، مثل معرض فريق وجهة في جمهورية الصين في مهرجان تشنجهاي الدولي عام 2014م وقريبا تشارك بمعرض وجهة الثاني في عمان.

ومن الجوائز المهمة التي تذكرها فاطمة فوزها بجائزة أفضل مصورة فوتوجرافية في الصالون السعودي الفوتوجرافي الدولي الأول عام 2015م، وذهبية آل ثاني في مسابقة الشيخ سعود آل ثاني الدولية للتصوير عام 2015م وجائزة مسابقة الإمارات الدولية للتصوير الفوتوجرافي عام 2013م. وما زالت فاطمة تطمح إلى الوصول للمنصات الأكثر لمعانا لتمثل وطنها خير تمثيل.

وترى فاطمة أن مستقبل التصوير النسائي في السعودية مشرق ويعد بالكثير، فعدد المصورات الفوتوجرافيات كبير، وفي الآونة الأخيرة ظهرت اتجاهات جديدة في التصوير الفني وبروز بعض الأسماء شجع الأخريات لدخول التجربة لتعكس نشاطا مغايرا في الساحة.