يعاني أهالي بعض الأحياء بالعاصمة المقدسة هاجس تفشي الأوبئة بسبب انتشار البعوض الناقل للأمراض نتيجة قرب مساكنهم من مجرى السيول.
وأكد عدد من الأهالي أن مواقع مجاري السيول القريبة من المجمعات السكنية تشكل خطورة بالغة على الأطفال ممن يفضلون اللعب في المياه خاصة بعد سقوط الأمطار وامتلائها بالمياه، ودعا سكان الأحياء الجهات المعنية إلى ضرورة تغطيتها أو تجفيفها لدرء المخاطر عن السكان المجاورين.

إن وجود مجاري السيول مكشوفة بهذا الشكل أمر غير حضاري، ويعطي صورة غير جيدة عن بيئة العاصمة المقدسة، فيما تحذر الإعلانات الإرشادية المنتشرة على جنبات الطرق وفي الأحياء من انتشار حمى الضنك والآثار المترتبة عليها، مبينة أن السبب يبدأ من المياه الراكدة، مشددة على تنظيفها بشكل مستمر، نرى في زاوية أخرى المجاري التي تعتبر البؤرة الرئيسية لتكاثر البعوض مجاورة للأحياء، حيث لا يستطيع الأفراد فعل شيء حيال وجودها، ففي الأمر تناقض ما بين التوعية والوقوع في المحذور. أين دور الجهات المعنية التي يجب عليها إحصاء مواقع مجاري السيول لتتم تغطيتها بشكل نهائي، كما أن مثل هذه المواقع في حالة سقوط الأمطار تكون خطرا محدقا لكل من يمر بجوارها، وبخاصة أطفال الأحياء القريبة منها، فربما يدفعهم اللعب إلى الاقتراب من المواطن الخطرة التي ربما تودي بحياة البعض منهم.

عبدالرحمن معيوف ـ مواطن

مجاري السيول تعد بيئة خصبة لتكاثر البعوض بأنواعه والذي يتسبب في نقل الأمراض المعدية المؤدية إلى الوفاة، كحمى الضنك المنتشرة، والملاريا، إضافة إلى أنها تتحول إلى أوعية مملوءة بالمياه في حال هطول الأمطار، مما يجعلها تشكل مصدر خطر على حياة الأطفال في حال محاولتهم ممارسة السباحة. لماذا لا يتم التعامل مع المجاري بجدية،؟ بحيث يمكن تغطيتها بشكل كلي أو تجفيفها بطرق حديثة، لا سيما أنها لا تبعد عن بعض المنازل سوى مئات الأمتار، الأمر الذي ينبئ بتفشي الأمراض المعدية، ولم يجد السكان بدا من إغلاق شبابيك منازلهم وأبوابها بشكل مستمر على مدار العام تجنبا للإصابة بالأمراض، كون الحشرات تعرف باستهداف المنازل القريبة من مستعمراتها المكتظة. عبدالعزيز البقيليمواطن الأمانة تكثف عمليات الرش بالمناطق التي تكثر فيها مجاري السيول، وهناك خطة لتغطية مجاري السيول بالعاصمة المقدسة، حيث جرى بالفعل البدء فيها بتغطية مجرى السيل في الشرائع.

الناطق الإعلامي باسم أمانة العاصمة المقدسة - أسامة زيتوني