تمنى الممثل محمد بخش أن تعود إدارة جمعيات الثقافة والفنون إلى الرئاسة العامة لرعاية الشباب، واصفا نشاط الجمعية سابقا بالفاعل والمثمر، وذلك خلال كلمته التي ألقاها في حفل افتتاح مهرجان الشباب للأفلام مساء أمس الأول بالنادي الأدبي بجدة.

وأضاف بخش باعتباره الشخصية المكرمة في المهرجان نظير جهوده المتواصلة في إثراء الساحة الدرامية واحتواء المبدعين من الشباب وتقديم صورة وطنية تعبر عن الهوية السعودية والثقافية المحلية: في رأيي الشخصي منذ انتقال الجمعية إلى وزارة الثقافة والإعلام خف ذلك النشاط، فإدارتها تعاني والوزارة بعيدة عن معاناتها، وأشاد بما يقدمه مدير الجمعية عمر الجاسر، الذي أسهم بشكل فعال في تحريك أنشطة الجمعية، لكن جهوده بمفردها لا تكفي.

من جهته قال الممثل جميل علي لـ «مكة»: أضم صوتي لرأي الفنان محمد بخش، لأنه بالفعل خلال السنوات الماضية لم تتفاعل الجمعية كما كانت في السابق، ولولا جهود مديرها الدكتور عمر الجاسر وجهود الإخوة المعاونين له لكان الوضع أكثر سوءا، وكون رعاية الشباب ترعى هذا المهرجان فهي بارقة أمل كبيرة لعودة النشاط بما يخدم الثقافة والفنون بشكل عام.

وأثنى الممثل أسعد الزهراني على دور رعاية الشباب في هذا المهرجان، وأبدى ملاحظاته على خفوت دور وزارة الثقافة في مجال النشاط المسرحي والدراما، وقال: آن الأوان لعودة الجمعيات تحت مظلة رئاسة رعاية الشباب، حيث أثبت تاريخ نشاط الجمعيات السابق مدى تمكنها من تفعيل أنشطة مؤثرة في الحراك الفني والثقافي.

وأشاد مدير المهرجان المخرج ممدوح سالم في كلمته بالدور الكبير لرعاية الشباب ودعمها للشباب، مثنيا على الإقبال الكبير الذي حظيت به انطلاقة المهرجان، عادا ذلك بشارة لتفاعل مقبل مطلوب مع الفعاليات المعدة في روزنامة المهرجان.

ونقل مدير مكتب رعاية الشباب بجدة أحمد الروزي تحية الرئيس العام لرعاية الشباب، الأمير عبدالله بن مساعد، متمنيا نجاح المهرجان في إحداث الحراك المطلوب، الذي تعول عليه رعاية الشباب.