أعلن الجيش الأمريكي أمس أن قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة نفذت خمس ضربات جوية قرب مدينة كوباني السورية وست ضربات في العراق استهدفت تنظيم داعش منذ أمس الأول.
وجاء في بيان صادر عن قوة المهام المشتركة أن الضربات في سوريا أصابت مواقع قتالية لداعش واثنتين من الوحدات التكتيكية ودمرت مبنى.
واستهدفت الضربات في العراق مواقع للتنظيم في مدن القائم والأسد وسنجار والموصل.
جاء ذلك، غداة إعلان عضو جمهوري بمجلس الشيوخ الأمريكي بأنه من المتوقع أن يطلب البيت الأبيض من الكونجرس قريبا تفويضا رسميا لاستخدام القوة العسكرية ضد تنظيم داعش.
وأضاف السناتور بوب كوركر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ أنه تحدث إلى مسؤولين من إدارة الرئيس باراك أوباما وأنه متفائل بأنهم ربما يحددون للكونجرس قريبا طبيعة التفويض الذي يريدونه.
وقال «هم يحتاجون إلى أن يحددوا لنا نوع التفويض الذي يسعون إليه وأعتقد أن ذلك ربما يحدث في المستقبل القريب»، وامتنع عن إعطاء إطار زمني اكثر تحديدا.
وفي وقت سابق من أمس الأول دعا رئيس مجلس النواب الأمريكي جون بينر الرئيس أوباما إلى أن يرسل إلى الكونجرس وبسرعة خطة إدارته لاستخدام القوة العسكرية ضد تنظيم داعش وقال: إن أقرانه الجمهوريين سيعملون مع البيت الأبيض لإقرارها.
كما دعا عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري، جون مكين، الإدارة الأمريكية، إلى إرسال قوات برية قتالية للمشاركة في الحرب ضد تنظيم «داعش» في العراق وسوريا.
وانتقد السيناتور عن ولاية أريزونا (جنوب غرب) ورئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، الرئيس باراك أوباما، وحكومته قائلا: ليست لدي ثقة على الإطلاق (بالإدارة الأمريكية)، ليس لديهم استراتيجية لهزم داعش، إذا ما نظرت إلى داعش، فسترى خطرا في عودة هؤلاء الناس إلى أوروبا والولايات المتحدة، أو أي بلدان أخرى وارتكاب أفعال إرهابية.
وأضاف: هؤلاء مقاتلون أشداء ومتطرفون، ولقد أظهروا أنهم قادرون على تنفيذ عمليات بشكل محترف جدا.
وقال مكين: إن سياسة أوباما الخارجية تسببت في إيذاء المقاومة السورية، مشيرا إلى أن «داعش» تقتل عددا أكبر من الجيش السوري الحر أكثر مما نقوم نحن بتدريبه، وذلك لكوننا نرفض إيقاف بشار الأسد وفرض منطقة عازلة في سوريا.