اتفق عدد من رؤساء الأحزاب والسياسيين في مصر على ارتياحهم الشديد لتحديد موعد انتخابات مجلس النواب وفقا لقرار اللجنة العليا للانتخابات في مارس المقبل، معربين عن قدرتهم على المنافسة الشريفة في البرلمان.
وقال أسامة هيكل وزير الإعلام الأسبق إن القوى السياسية بدأت في تجهيز قوائم الترشيحات للانتخابات البرلمانية منذ 6 أشهر، والموعد الذي أعلنته اللجنة العليا للانتخابات يأتي في إطار خارطة الطريق النهائية، وهذا دليل على صدق القيادة في إرساء قواعد الاستقرار في البلاد، الأمر الذي جعل العديد من الرجال الحريصين على البلد يقومون بإعداد قائمة موحدة من الشرفاء والمهتمين بمصالح البلاد للترشح للبرلمان، وتم الانتهاء من تلك القائمة التي أعدها بمشاركة العديد من السياسيين الدكتور كمال الجنزوري رئيس وزراء مصر الأسبق.
وكان المستشار أيمن عباس رئيس اللجنة العليا للانتخابات أعلن مساء أمس الأول في مؤتمر صحفي، دعوة الناخبين لانتخاب أعضاء مجلس النواب على مرحلتين، يومي 22 و23 مارس 2015، والمرحلة الثانية في 26 و27 أبريل، على أن يصوت المصريون بالخارج قبل تلك المواعيد بـ 24 ساعة فقط.
وبدوره قال محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي وعد بإجراء الانتخابات في مارس المقبل، وإن الأحزاب بدأت مبكرا في إعداد قوائمها وفقا لكلام الرئيس، وتم الانتهاء من إعداد قوائم تحالف الوفد للنزول إلى الشارع وإعلان الترشيحات.
وأيضا قال عمار علي حسن المفكر السياسي عضو لجنة المعايير بقائمة «صحوة مصر»، إن تلك المواعيد هي التي أعلن عنها الرئيس السيسي من قبل وتتوافق مع خارطة الطريق ورسم خريطة البرلمان المقبل الذي سيكون معبرا عن ثورة 30 يونيو، وستكون الانتخابات المقبلة معركة بين الحركات الثورية والفاسدين والفلول.
فيما قال قدري أبو حسين رئيس حزب «مصر بلدي» إن مواعيد إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة مناسبة لكل الأحزاب المصرية والمستقلين، وذلك لتوقع الجميع هذه المواعيد من قبل، ما أعطى فرصة لكل الأحزاب في تحديد مرشحيها في وقت كاف، وإن البرلمان المقبل 2015 هو أهم برلمان في تاريخ مصر لرسم خريطة تشريعية جديدة، وإن الجبهة المصرية أعدت قوائمها كاملة ومن المنتظر أن تعلنها الأسبوع المقبل.
كما قال طلعت القواس رجل الأعمال والبرلماني السابق عن الحزب الوطني المنحل عن دائرة قصر النيل إن أبناء دائرته أعلنوا تأييدهم له، وفور الإعلان عن دعوة الناخبين للانتخابات أطلق الجميع حركة البدء في الدعاية الانتخابية تأسيسا على الأرضية التي يحظى بها بين أبناء دائرته.
«بداية الانتخابات في نهاية مارس أمر محسوم ووفقا لخارطة الطريق التي رسمها السيسي، وهذا جعل الأحزاب تتجمع في تحالفات قوية للحصول على أكبر نسبة من مقاعد البرلمان القادم».
وحيد عبدالمجيد - خبير سياسي
«الشهر الفارق بين المرحلتين الأولى والثانية للانتخابات يؤدي إلى عدم دستوريتها نظرا لعدم المساواة بين المرشحين، إلا إذا أصدرت لجنة الانتخابات قرارا بعدم الدعاية إلا بعد تقديم أوراق الترشيح».
رفعت السعيد رئيس المجلس الاستشاري لحزب التجمع

