مهنة الحارس المدرسي ليست سهلة كما يظن البعض، حيث لا تقتصر على مراقبة سلامة المبنى ليلا ونهارا، وتنفيذ جولات مراقبة حول المبنى بين الحين والآخر، بل تعتمد على الذكاء وعمق الذاكرة في استيعاب مئات الطالبات والطلاب يوميا ومعرفة كل طالبة وذويها وسرعة البديهة في التعرف على الغرباء أمام باب المدرسة.

كما يستطيع الحارس التعرف على أسماء طالبات المدرسة التي يتجاوز عددهن 500 طالبة، لذا نجد أن مهنة الحارس المدرسي تعتمد في جزء كبير منها على الذاكرة وعلى سرعة الملاحظة والانتباه، خاصة في أوقات الذروة منذ بداية الدوام المدرسي إلى نهايته، وبالتالي تعد من المهن التي تعتمد على المجهود البدني والعقلي في آن واحد.
  1. حفظ أسماء الطالبات.
  2. التعرف على أولياء الأمور.
  3. التعرف على أقارب الطالبات كالأخ مثلا.
  4. التعرف على سيارة كل طالبة.
  5. إدراكه غياب طالبة من بين زميلاتها.
  6. المعرفة التامة لمكونات المبنى المدرسي.
  7. الإلمام بمعدات الطوارئ ومواقع أجهزة السلامة في المدرسة.