ووفقا لتقرير إعلامي حديث فقد لاحظت الوكالة أن هجمات باريس في نوفمبر الماضي وتفجير الطائرة الروسية فوق سماء سيناء في أكتوبر يشيران لتغيرات في استراتيجية داعش للهجمات العالمية. وأضافت أن الهجمات التي يقودها الأشخاص ما زالت تشكل خطرا كبيرا. واستطاعت وكالات الأمن الهندية أخيرا من إفشال هجمات فردية كادت تحدث، مع توقعاتها بوجود خلايا إرهابية أكثر.
أشار التقرير إلى أن:
- قادة داعش يختارون أهدافهم بالتكيف مع الظروف المحلية بجانب صعوبة الكشف عن الخطط وتحديد المنفذين لها في المراحل المبكرة من الهجمات.
- داعش تخطط لمزيد من الهجمات الإرهابية النوعية في دول الاتحاد الأوروبي وفرنسا على وجه أدق، إضافة إلى الأهداف الضعيفة بسبب التأثير الذي تخلفه.
- فهجمات باريس تشبه التي وقعت في مومباي عام 2008 من حيث طريقة التنفيذ وعدد الهجمات وتأثيرها وأهدافها.
- الخلايا الإرهابية لداعش مستعدة لشن هجوم إرهابي محلي وإرهابيو التنظيم مستعدون لتنفيذ عمليات التفجير بدون الخضوع للتدريب في سوريا.

