أدانت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بشدة الحادث الإرهابي الآثم المجرم الذي استهدف المصلين بالمسجد الواقع بحي محاسن بمحافظة الأحساء، مما أدى إلى وفاة شخصين وإصابة سبعة، وذلك في سياق المحاولات الفاشلة لزعزعة استقرار الوطن وإثارة الفتنة.

وتهيب الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بأهل العلم والفكر والرأي أن يكثفوا من بيان الكلمة عن هذا الفكر الإرهابي الخطير على الأمة في دينها ووحدتها ومقوماتها، لدفع شره، والتحذير منه، ومن المنتسبين إليه، مع التأكيد على تحريم السكوت عن كل ما يهدد الأمن، براءة للذمة، ونصحا للأمة، وإشفاقا على أبناء المسلمين من أن يكونوا أداة إفساد وتخريب، وقد أخذ الله تعالى على أهل العلم الميثاق أن يبينوا للناس.

إلى ذلك أدانت عدد من الدول التفجير إذ ذكر عميد السلك الدبلوماسي سفير جمهورية جيبوتي لدى المملكة ضياء الدين سعيد بامخرمة الاعتداء على مسجد الرضا بحي محاسن في محافظة الأحساء أمس.

وأعلن التضامن مع المملكة ضد هذا العمل ووصفه بالإجرام، وقال إن سفك الدماء في بيوت الله جريمة نكراء لا يمت فاعلها للإسلام بصلة، مشيدا بيقظة رجال الأمن الذين منعوا الانتحاريين من دخول المسجد، وأحبطوا مخطط الإرهابيين بإيقاع أكبر قدر من الأبرياء ضحايا.