أعلن تلفزيون «النبأ» الليبي الخاص أن مقره الرئيس في العاصمة طرابلس تعرض فجر أمس لهجوم صاروخي مخلفا أضرارا مادية في المبنى.
وقال هذا التلفزيون القريب من الجماعات الإسلامية والموالي للسلطات الموازية المسيطرة على العاصمة طرابلس إن «مقره الرئيس تعرض فجر أمس إلى هجوم صاروخي بقذيفتي (آر بي جي) خلفت أضرارا مادية بواجهة المبنى دون وقع إصابات بشرية».
وفيما بث لقطات فيديو لحجم الأضرار التي أصابت المبنى ومدخله وواجهته الأمامية، أكد التلفزيون أنه «لن يتوقف عن تقديم خدمته الإعلامية لجمهوره».
ولم تعلن أي جهة عن مسؤوليتها عن الهجوم، غير أن أصابع الاتهام خلال الهجمات السابقة كانت توجه إلى عناصر موالية للواء الليبي خليفة حفتر، الذي يقود عملية «كرامة ليبيا».
ويأتي هذا الاعتداء عقب ساعات من إعلان الفرع الليبي لتنظيم الدولة الإسلامية إعدام صحفي ومصور تونسيين اختطفا في ليبيا وعُدّا مفقودين في 8 سبتمبر الماضي.
من جهة أخرى، قال عضو في مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق، شرقي ليبيا، إن نوابا في المجلس من المقرر أن يلتقوا غدا في تونس وفدا من الأمم المتحدة في إطار إنجاح المساعي الأممية للحوار في ليبيا.
وأوضح النائب أبوبكر بعيرة، في تصريحات صحفية أمس، أن الأمم المتحدة سترسل وفدا لتقييم عمل ممثلها في ليبيا برناردينو ليون، حيث سيلتقي الوفد الأممي في تونس وفدا من مجلس النواب الليبي، هو من بينهم، الأحد.
وأضاف بعيرة أنه ورفاقه سيتوجهون من تونس لمقر تابع للأمم المتحدة بجنيف للقاء مسؤولين آخرين بالمنظمة الأممية في إطار إنجاح المساعي الأممية للحوار في ليبيا.
وكشف النائب عن وجود وفد آخر ممثل لأطراف ليبية أخرى في جنيف، إلا أن مسؤولي الأمم المتحدة سيجتمعون بكل فريق على حدة.
وكان ليون التقى الخميس نوابا بطبرق قبل أن يتوجه على متن طائرة خاصة إلى قاعدة عسكرية بمدينة المرج (100 كلم شرق مدينة بنغازي شرق ليبيا) للقاء قائد عملية الكرامة اللواء خليفة حفتر ومعاونيه، وهو اللقاء الذي وصفه مقربون من الأخير بـ»المثمر والناجح».