كانت الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم ستمر بشكل عادي لولا شبح ترشح الأمير علي بن الحسين لرئاسة الاتحاد الدولي في مواجهة السويسري جوزيف بلاتر.
تعديلات الجمعية العمومية كانت منتظرة ومتوقعة وتلقائية، حصول رئيس الاتحاد على مقعد نائب رئيس الاتحاد الدولي، تم الاتفاق عليه سابقا في الجمعية العمومية الأخيرة.
وكيلا تمر الجمعية مرور الكرام خلافا للاجتماعات السابقة في العقد الأخير، تركزت الأنظار على الأمير علي بن الحسين الذي جال على أعضاء الوفود مبتسما من دون الإدلاء بأي تصريح، بيد أن نائب رئيس الاتحاد الدولي فشل بنيل دعم العائلة الآسيوية، خصوصا الشيخ أحمد الفهد ورئيس الاتحاد الآسيوي الحالي الشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة.
رأى الفهد أنه يتعين على الأمير الأردني إعادة النظر في حساباته، وقال قبل ساعات من افتتاح كأس آسيا 2015: “الأمير علي يملك كثيرا من المؤهلات لكن عليه إعادة النظر في حساباته، وأعتقد أن حظوظه بالفوز تتراوح بين 10 و15 % فقط”.
وتابع الفهد: “في الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي في ماليزيا 2013 وقفت شخصيا وطالبت بلاتر بالترشح لدورة جديدة، وفي تلك المرحلة لم يكن قد أبدى السويسري رغبته بذلك.
القارة الآسيوية هي من تبنت هذا الترشح، لذلك نحن ملتزمون بقرار الجمعية العمومية التي كانت تضم الأمير علي بن الحسين”.
أما رئيس الاتحاد القاري سلمان بن إبراهيم فعدّ أن العائلة الآسيوية وعدت بلاتر بدعمه ولم يتغير شيء كي تنكث بوعدها.
وعن دعم قارة أوروبا للأمير علي رأى ابن إبراهيم أن “أوروبا ستدعم أي شخص ضد بلاتر، لكن هذا شأن أوروبي لن نتدخل فيه ولا نريد أن تتدخل أوروبا في شؤوننا”.
ورأى رئيس الاتحاد العماني خالد بن حمد البوسعيدي أن خطوة الأمير علي جريئة، وأن الاتحاد الآسيوي لم يتخذ قرارا رسميا بدعم الأخير، خلافا لما أثير حول قرار جماعي بدعم السويسري: “من السابق لآوانه إعطاء رأي واضح، لكن من المؤكد أن خطوة الأمير علي بالتغيير في الاتحاد الدولي جريئة.
نحترم الأمير علي ومكانته الدولية وفي نفس الوقت نقدر جهود بلاتر الذي يقوم بدور كبير في إصلاح فيفا”.
وأكد رئيس الاتحاد الفلسطيني اللواء جبريل الرجوب أنه ينبغي المحافظة على الدور العربي في الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم بعد ترشح الأمير علي: “للمرة الأولى المجموعة العربية كانت موحدة ولديها مواقع مفصلية في الاتحادين الدولي والآسيوي، آمل أن يكون تفكيرنا وسلوكنا للمحافظة على الدور العربي في الاتحادين.
وأضاف: “أحترم الأمير علي كثيرا، لكن الموضوع بحاجة إلى حوار معمق كي نحافظ على وحدة آسيا”.