هموم زعيم المعارضة التركية كمال كيليشدار اوغلو السياسية والحزبية لا تنتهي كما يبدو.
فهو ما إن يخرج من أزمة داخلية حتى تواجهه أزمة جديدة لا يعرف كيف ينجو منها هذه المرة.
آخر مشاكله كانت عندما حاول المشاركة في اجتماع للعمال والموظفين المتقاعدين في أنقرة خصص لدرس مشاكلهم والاستماع إلى مطالبهم، حيث حاول هناك تسجيل موقف سياسي.
لكن المفاجأة كانت عندما حاول كيليشدار اوغلو انتقاد الحكومة وسياساتها الاجتماعية والعمالية، حيث خلع أحد الحضور ويدعى يونس آمراصمد حذاءه ورشق رئيس حزب الشعب الجمهوري به دون أن يصيبه وهو يصرخ في وجهه «أحد أعوانك أخذ والدي إلى العمل في مؤسسته لسنوات دون أن يسجله في الضمان الاجتماعي وعندما تعرض لحادث صحي طرده من العمل وكان السبب في وفاته وأنت هنا تحدثنا عن مشاريع الحزب الاجتماعية».
كيليشدار اوغلو حاول أن يخفف من صدمته واكتفى بالقول «هو ربما يعاني من مشاكل نفسية لن أكبر المسألة».
رشق زعيم المعارضة التركية بالحذاء
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
