ذكر تقرير إخباري أمس أن مجموعة من الرياضيين الألمان يعتزمون اللجوء إلى المحكمة الدستورية اعتراضا على قانون جديد لمكافحة المنشطات يقضي بالإدانة بجريمة جنائية لمن يضبط بحوزته مواد محظورة، حتى دون ثبوت تعاطيه المنشطات.

وقالت نادين مولر محترفة رمي القرص في تصريحات نشرتها صحيفة «ميتلدويتشه تسايتونج» أمس «سنلجأ للمحكمة الدستورية الفيدرالية. لا يفترض فرض العقوبة لمجرد حيازة المواد المنشطة».

وأبدى روبرت هارتينج البطل الأولمبي في رمي القرص وبطلة العالم السابقة في رمي المطرقة بيتي هايدليس، اعتراضا على القانون أيضا.

ويخشى الرياضيون أن يصبحوا ضحايا لرغبات انتقامية من المنافسين، وأن يصبح من المستحيل أن يثبت الرياضي البريء براءته من خلال المحاكم الرياضية.