خص الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وفدا استثماريا سعوديا، كان فيه أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار، بحوار جانبي، وذلك من بين مجموعة مستثمرين دوليين، كرمتهم وزارة الصناعة التركية والغرفة التجارية في إسطنبول أخيرا، وذلك في لفتة تشير إلى عمق العلاقات بين الشعبين السعودي والتركي.
ووصف المستثمر عبدالرحيم انديجاني، وكيل شركة دوغتاش، والذي حاز المركز الأول في تصنيف أفضل الوكلاء التجاريين لمصانع الأثاث من بين 46 دولة، التكريم بأنه دليل على أن المكيين كانوا وما زالوا سفراء في عالم التجارة بين مكة وجميع بلدان العالم الإسلامي.
وقال إن التبادلات التجارية بين السعودية وتركيا زادت معدلاتها في السنوات الأخيرة، وهو
ما يعني أن القوة الاقتصادية في العاصمة المقدسة تعد من أهم الركائز الأساسية في ملف الحج والعمرة.
(07)
تركيا تغازل المستثمرين المكيين
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
