أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أمس أن أنقرة ترفض «بشكل قاطع» مشاركة الأكراد السوريين من حزب الاتحاد الديمقراطي في محادثات السلام حول سوريا التي تبدأ الجمعة في جنيف. وقال أمام نواب حزبه «نرفض بشكل قاطع حضور حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب (الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي) حول طاولة» المفاوضات، مذكرا بأن حكومته تعدّ هاتين الحركتين المقربتين من حزب العمال الكردستاني «إرهابيتين». وأضاف «من غير المقبول من وجهة نظرنا وجود منظمة إرهابية في صفوف المعارضة خلال المحادثات». وأضاف أن «حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يتعاون مع النظام السوري لا يمكنه أن يمثل النضال العادل للشعب السوري».

ويعدّ حزب الاتحاد الديمقراطي من أبرز القوى التي تقاتل تنظيم داعش في سوريا. وتمكن مقاتلوه في 2015 من إخراج المسلحين من مدينة كوباني الحدودية مع تركيا ومساحات واسعة في شمال البلاد، وباتوا يسيطرون على شريط واسع على طول الحدود مع تركيا. ويصنف الأكراد أنفسهم في المعارضة، لكنهم لا يزالون يتقاسمون معه السيطرة والنفوذ في مناطق عدة مثل القامشلي في شمال شرق البلاد.